Charles Darwin: Kehidupannya dan Surat-Suratnya (Bahagian Pertama) dengan Bab Autobiografi oleh Charles Darwin
تشارلز داروين: حياته وخطاباته (الجزء الأول): مع فصل سيرة ذاتية بقلم تشارلز داروين
Genre-genre
لقد كان السيد آرتشيبولد جيكي كريما معي للغاية؛ إذ سمح لي بأن أستشهد بالفقرة التالية من خطاب كان قد أرسله إلي (19 نوفمبر 1884) ردا على سؤالي عن رأيه بشأن عمل والدي المتعلق بجلين روي:
إنني لا أحتاج إلى القول إن ورقة السيد داروين البحثية عن «جلين روي» تتسم بجميع بما يتميز به من دقة الملاحظة والتصميم على وضع جميع الاعتراضات الممكنة في الحسبان. بالرغم من ذلك، فهي مثال دقيق على خطورة التسويغ المنطقي في مجال العلوم الطبيعية باستخدام أسلوب الاستبعاد. حين وجد السيد داروين أن المياه التي كونت الشرفات في منطقة جلين روي لا يمكن أن تكون قد حصرت في مكانها بفعل حواجز أو فتات صخرية، لم ير بديلا سوى أن يقول بأنها تكونت بفعل البحر. ولو كانت فكرة الحواجز العابرة التي تتكون من ثلج الأنهار الجليدية قد خطرت له، لاستطاع أن يرى أن المشكلات التي كان يجدها في نظرية البحيرة التي كان يعارضها تختفي، ولما انساق بنحو غير واع إلى التقليل من شأن الاعتراضات الهائلة التي يمكن أن تقدم على الافتراض القائل بأن الشرفات قد تكونت بفعل البحر.
ويمكننا أن نضيف أن فكرة تكون الحواجز بفعل الأنهار الجليدية كان من الصعب أن تخطر له؛ نظرا لحالة المعرفة في ذلك الوقت، وكذلك يجب ألا ننسى حاجته إلى أن يحظى بفرص لملاحظة التأثير الجليدي على نطاق واسع.
لقد قضى النصف الثاني من يوليو في شروزبيري ومير. والجزء الوحيد المثير للاهتمام من يومياته في هذه الفترة، هو الجزء الذي يذكر فيه أنه «متكاسل للغاية في شروزبيري»، وأنه قد فتح «دفترا متعلقا بالمسائل الميتافيزيقية». وفي أغسطس، يسجل أنه قد قرأ «قدرا كبيرا من الكتب المختلفة الممتعة، وأعار بعض الاهتمام إلى الموضوعات الميتافيزيقية».
ويتمثل العمل الذي أنجزه على مدى الجزء المتبقي من العام في كتابه عن الشعاب المرجانية (الذي بدأه في أكتوبر)، وبعض الأعمال عن ظاهرة الارتفاع في أمريكا الجنوبية.]
من تشارلز داروين إلى سي لايل
36 شارع جريت مالبوره
9 أغسطس [1838]
عزيزي لايل
لم أكتب إليك وأنا في نوريتش؛ إذ إنني كنت أظن أنه سيكون لدي المزيد مما أقوله إذا انتظرت لبضعة أيام أخر. شكرا جزيلا على هديتك لي المتمثلة في كتابك «عناصر الجيولوجيا» والذي تسلمته مع خطابك، (والذي أعتقد أنه «أول نسخة» توزع منه.) لقد قرأته كلمة بكلمة، وأنا معجب به كل الإعجاب، ولأنني لم أعد أرى أيا من علماء الجيولوجيا، فلا بد أن أتحدث عنه معك. فما من متعة يجدها المرء في قراءة كتاب إن لم يخض حديثا جيدا بشأنه، وأنا أكرر أنني معجب به كل الإعجاب، وهذا واضح وضح النهار، والواقع أنني شعرت ببعض الخزي عند قراءة العديد من الأجزاء؛ إذ رحت أفكر فيما خاضه علماء الجيولوجيا من شقاء ومعاناة لإثبات ما يبدو بوضوح أنه مرجح. لقد قرأت وصفك السريع للترسبات الثانوية باهتمام كبير؛ فقد خططت لأن تجعله «مشوقا»، كما كنا نقول عن القصص الجيدة، ونحن أطفال صغار. وقد كان به أيضا قدر كبير من المعلومات الجديدة علي، وسيكون علي أن أنسخ منه ما يقرب من خمسين ملاحظة ومرجعا. لا بد أن هذا الكتاب سيكون مفيدا، ويجب أن يستسلم من يعارضون الحس السليم ... بالمناسبة، هل تتذكر إخباري لك بعدم حبي للطريقة التي أشار بها ... إلى أعماله الأخرى، وكأن لسان حاله يقول: «ينبغي عليكم أن تبتاعوا كل ما كتبته». بالنسبة لي، فقد تفاديت أنت فعل هذا بطريقة أو بأخرى؛ فإشاراتك إلى أعمالك السابقة لا يبدو أنك تقول بها سوى: «لا يمكنني أن أذكر كل شيء في هذا العمل، ولولا ذلك لفعلت؛ لذا، يجب عليكم الرجوع إلى كتاب «مبادئ»»، وأنا أثق بأنك ستجعل العديد من القراء يرجعون إليه، وستجعلهم مثلي عشاقا لعلم تكسير الصخور المبارك. سوف تلاحظ أنني في فورة من الحماس، ولدي سبب وجيه يجعلني كذلك بالطبع ؛ إذ أجد أنك قد استفدت من يومياتي أكثر مما كنت أتوقعه بكثير. لن أتحدث عن الكتاب أكثر من ذلك؛ فليس لدي سوى الثناء عليه. بالرغم من ذلك، لا بد أن أعبر عن إعجابي بتلك الأمانة الجلية التي تتضح في استشهادك بكلمات جميع علماء الجيولوجيا، الأموات منهم والأحياء.
Halaman tidak diketahui