976

Cayn

العين للخليل الفراهيدي محققا

Editor

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

Penerbit

دار ومكتبة الهلال

وكلُّ من أَحْرَزَ شيئًا كلَّه، وبلغ عِلْمُه أقصاه فقد أحاط به [يقال: هذا أمرٌ ما أَحَطْتُ به علما] «١» . وسُمّيَ الحائِطُ، لأنّه يَحُوط ما فيه. و[تقول]: حَوَّطتُ حائِطًا. والحِواطُ: حضيرةٌ تُتَّخذ للطّعام، والشّيءُ يُقْلَع عنه سريعًا. قال: «٢»
إنّا وجدنا عُرُسَ الحَنَّاِط ... مذمومةً لئيمةَ الحِواطِ
ويُروَى: لئيمة الحُوّاط. والحُوّاطُ: هم الّذين يحوطونها يمنعون من ذلك. وجماعةُ الحائِط: حيِطانٌ.
طحو: الطَّحْوُ: شِبْهُ الدَّحْوِ، وهو البَسْطُ [وفيه لغتان: طحا يَطْحُو وطَحَى يَطْحَى] «٣» وطَحا بك همُّك، أي: ذهَبَ بك في مَذهبٍ بعيد، وهو يَطْحَى بك طَحْيًا وطحوا. قال: «٤»
طحا بك قلبٌ للحِسانِ طروب
والطُّحِيُّ من النّاس: الرُّذَّال. والقومُ يَطْحَى بعضُهم بعضًا، أي: يدفَع. وسألتُ أبا الدُّقَيْش عن المُدَوّمِة الطّواحى. فقال: هنّ النّسور تستدير حوالي القتلى.

(١) من التهذيب ٥/ ١٨٤ مما نقله نصا عن العين.
(٢) الرجز في التهذيب ٥/ ١٨٤، واللسان (حوط) غير منسوب.
(٣) من التهذيب ٥/ ١٨٢ من نص ما نقله عن العين، لاضطراب ما يقابله في النسخ.
(٤) (علقمة بن عبدة (الفحل» ديوانه ص ٣٣، والبيت في الديوان:
طحا بك قلب في الحسان طروب ... بعيد الشباب عصر حان مشيب

3 / 277