1045

Cayn

العين للخليل الفراهيدي محققا

Editor

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

Penerbit

دار ومكتبة الهلال

سليم الرجع طهطاه قبوص
وبلغنا في تفسير (طَهْ) مجزومة أنّه بالحبشيّة: يا رجل. ومن قرأ (طاها) فهما حرفان من الهجاء.
وبلغنا أنّ موسى بن عمران لمّا سمع كلام الرّبّ استفزّه الخوف حتّى قام على أصابع قدميه خوفًا، فقال الله: طَهْ، أي: آطْمَئِنّ يا رجل.
باب الهاء مع الدال هـ د، د هـ مستعملان
هد: الهَدُّ: الهدْمُ الشّديد، كحائط يُهَدُّ بمرّةٍ فَيَنْهَدِمُ، والهَدَّةُ، صوت تَسمعُه من سقوط ركنٍ أو ناحية جبل. والهادُّ: صوتٌ شديدٌ يَسْمعُه أهلُ السَّواحلِ، يأتيهم من قِبَلِ البَحْر له دَوِيّ في الأرض وربما كانت منه الزّلزلةُ، ودوية هديره. قال: «١»
يَتْبعْنَ ذا هداهد عجنسا ... إذا الغربان به تَمَرَّسا
وهَدْهَدَةُ الهُدْهُدِ: صوتُه. والهُداهِدُ: طائرٌ يُشْبِهُ الحَمام. قال الراعي: «٢»
كهُداهِدٍ كَسَر الرُّماةُ جناحَه ... يدعو بقارعةِ الطَّريقِ هَديلا
والتّهدّدُ، والتهدد والتهديد من الوعيد.

(١) نسبه في التكملة (عجس) إلى (علقة التيمي) .
(٢) البيت (للراعي) في اللسان

3 / 347