738

Arasy

العرش

Editor

محمد بن خليفة بن علي التميمي

Penerbit

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

1424 AH

Lokasi Penerbit

المدينة المنورة

ونُعَّول١ فيما اختلفنا فيه على كتاب ربنا ﷿، وسنة نبينا ﷺ، وإجماع المسلمين٢، وما كان في معناه، ونقول إن الله يجيء يوم القيامة٣، كما قال: ﴿وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ً﴾ ٤، وأنه يقرب من عباده كيف يشاء، كما قال: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ ٥ وكما قال: ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ ٦.
ونرى مفارقة كل داعية لبدعة، ومجانبة أهل الأهواء٧، وسنحتج٨ لما ذكرناه من قولنا، وما بقي منه، [مما لم نذكره] ٩ بابًا بابًا، وشيئًا شيئًا"١٠.
قال ابن عساكر: فتأملوا رحمكم الله هذا الاعتقاد ما أوضحه

١ في (ب) و(ج) "نقول".
٢ في (ب) "المسلمون".
٣ "القيامة" ساقطة من (ب) و(ج) .
٤ الآية ٢٢ من سورة الفجر.
٥ الآية ١٦ من سورة ق.
٦ الآيتان ٨-٩ من سورة النجم.
٧ "أهل الأهواء"ساقط من (ب) و(ج) .
٨ في (ب) (ج) "ومن احتج".
٩ ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) و(ب) و(ج) وما أثبته من الإبانة.
١٠ انظر الإبانة (ص١٧-٢٩) .

2 / 386