129

============================================================

(129 والعشرين اويوم السانس والعشرين من رجب عا الام ستة وعشرين وتمانمانة واخذ عنه جماعة منه الشيخ المجادري والشيخ ابو عبد الله القيسي والشيخ العلامة ابو العباس احمد بن زاغو رانخى عليه غاية واعتمد عليه فى به وكان ممن دخل مدينة فاس واقرا فيها بحصرة سلطانها وفتهائها رحمه الله يدى عبد الرمان بن ممد بن ممد بن موسى الفقيه العلامة المحجة النظار المحقق المتفنن المتقن الفصيح المجليل الناقب نشأ على عفة وصيانة وجد واجتهاد وكان جميل الصفات شريف الاخلاق نير لادب كثير التواصع دائم البشر وافر العقل شديد لاقتفاء لاحكام الشرع وكان مرضى لاحوال وكان علامة فى الفقه والوتائق وعلم الحديث والنحو وعروض الشعر ماهرا فيه واللغة والحساب والغرايض جيد الغريحة اتقن علوما عدة موثقا فصيح اللسان والقلم روفا على الفقهاء والصعفاء والمسا كين فظا غليظا على كل بمبار عنيد قولا بالحق لايخاف فى الله لومة لائم اخذ عن الشيخ سيدى على بن يحبى السلكسيني الجادري واحذ عن الشيخ سيدى شقرون محمد بن هبة الله الوجديجي واخد عن والده يدى محمد بن د بن موسى الوجديجي المدفون ف مدشر بنى بوبلان تم رحل صاحب الترجمة لبلاد زواوة واخذ عن يدى يحبى ابن شر الزواوي ولد بى حدود التسعة والعشرين وتسعمائة معته منه مشافهة وتوفي يوم الجمعة تاسع مشرشعبان ملاء لام احد عشر والف ودفن فى روضة الشيخ سيدى ابراهيم الصمودى وكانت جنازته عظيمة لم يبق احد من تلمسان

Halaman 129