Carian terkini anda akan muncul di sini
Burud Dafiya
Jamal ad-Din as-San'ani (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
...................................
ورد (¬1): بأنا لا نسلم أنها كأدوات النفى، وإلا لجاز وقوع ما يختص بالنفى بعدها نحو:
(أحد) و(عريب) (¬2)، وأن تزاد (من) قبل النكرة؛ فتقول: (لو جاءنى من رجل لأكرمتك).
و- أيضا- كان المعنى يفسد بما ذكر آنفا، وقد تقدم ضعفه.
وزعم السيرافى (¬3) أن فساده من قبل أنا لو جعلناه بدلا لكان معناه ثبوت الحكم لما بعد (إلا) كما فى قولك: (ما قام أحد إلا زيد) معناه: (قام زيد) فيصير التقدير: (فيهما الله فيفسدان)؛ لأن الآية على قول المبرد فى معنى: (ما فيهما آلهة إلا الله)
وما ذكره من الفساد فاسد؛ لأن المبرد لا يريد إلا أنها فى حكم النفى فى صحة البدل، ولا يقول: هى نفى محض، بل كما يقول غيره، فهى [نظيرة (¬4)]: (هل قام أحد إلا زيد)، ألا ترى أنه يجعل فى معنى: (ما قام زيد)، ثم سلم أنها نفى محض، فالواجب أن يجعل جوابها منفيا؛ لأن (لو) مع الموجبين تفيد امتناعا لامتناع، وإذا كان كذلك جاء المعنى: (فيهما الله فلا يفسدان)، وهو معنى صحيح، و- أيضا- لو كان معنى الآية على البدل (فيهما الله فيفسدان) لكان نقيضها، وهو (لو كان فيهما آلهة إلا الله لم يفسدا)، بمعنى:
Halaman 739