Carian terkini anda akan muncul di sini
Burud Dafiya
Jamal ad-Din as-San'ani (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
....................................................
ذهب الجمهور (¬1) إلى أن العامل فيه الفعل أو معناه بواسطة " فى " مقدرة؛ لأنها لو ظهرت لكان مجرورا، ولو لم تقدر لكان غير ظرف، وسواء صح ظهورها نحو: (صليت مكانك) أم لم يصح نحو: (صليت عندك ومعك)، فكم من مقدر لا يظهر نحو: (يا زيد)، وباب ما أضمر عامله.
وذهب الكوفيون إلى أن ما كان العمل فى جمعيه نحو: (صمت يوما) فهو غير ظرف، ثم اختلف عنهم:
فقيل: يجعلونه مفعولا به، وقيل (¬2): مشبها بالمفعول به؛ لأنه يعمل فيه روائح العوامل بخلاف المفعول به.
واعلم أن ظرف الزمان ينقسم إلى ما يكون جواب (كم)، وجواب (متى) جميعا، وإلى ما يكون جواب أحدهما فقط، وإلى ما يكون جوابا لأحدهما مما لا يكون إلا جوابا ل " كم " [المؤقت] (¬3) المعدود غير المختص نحو: (ثلاثة أيام وشهر وسنة)، وما لا يكون إلا جوابا ل (متى) المؤقت المختص غير المعدود نحو: (يوم الجمعة)، والزمن الماضى، وما يكون جوابا لهما جميعا المؤقت المختص المعدود كالعشر الأولى من رمضان.
وما كان جوابا ل (كم) فيجوز أن يكون معرفا وغير معرف ، ومخصصا بصفة وغير مخصص، ولابد من كونه متعددا، ومن كون العمل فى جميعه (¬4).
وجواب " متى " يلزم كونه متخصصا معدودا كان أو لا، معرفا كان أو مخصصا، ولا يخلو] عنهما جميعا، ويصح أن يكون العمل فى بعضه وفى كله (¬5).
وقلنا: جواب (كم) يجب أن يكون العمل فى جميعه، المراد إما تعميما نحو: (صمت يومين)، أو تقسيطا (¬6) نحو: (أذنت يومين).
Halaman 584