1398

Burud Dafiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

Genre-genre
Grammar
•
Wilayah-wilayah
Yaman
•

.........................................

وأما المصدرية فهى عند الأكثرين قسمان (¬1):

أحدهما: المخففة من الثقيلة فى نحو: (علمت أن سيقوم زيد).

والثانى: المختصة بالفعل سواء كان مضارعا مثل: { .. وأن تصوموا .. } (¬2)، أو ماضيا

مثل (أعجبنى أن ضربت)، أو أمرا نحو: / (كتبت إليه أن قم). ... 165/ب

وذهب قوم (¬3) إلى أن المصدرية لا توصل بأمر ولا نهى، كما أن الثقيلة لا تدخل على الطلب، وهما أختان [من حيث إنهما مصدريتان] (¬4).

وذهب ابن طاهر (¬5) إلى أن الداخلة على الماضى والأمر قسم ثالث، لأمرين:

أحدهما: أن هذه تخلص للاستقبال، وما كان كذلك لا يدخل على الماضى ك (السين وسوف) ولا الأمر - أيضا.

الثانى: أنها لا تلغى فلو كانت إياها لوجب قلب الماضى مضارعا كما فعل فى (لم).

وينتقص هذا ب (إن) الشرطية فهى لا تلغى، ومع ذلك تدخل على الماضى.

ولا خلاف بين النحاة أن (أن) المصدرية تخلص للاستقبال، إلا ما يروى عن بعض [المتجبره] (¬6)، قال ذلك؛ لئلا يلزمه خلق القرآن، قال: وهو الكفر عند قوم، والضلال والبدعة عند آخرين، وذلك فى قوله تعالى: {إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن .. } (¬7)، وهذا لا ينجيه؛ لأن قوله: (كن) يقتضى التكوين، والتكوين معناه: الحدوث، ولأن الإرادة لا تتعلق إلا بالحدوث وتوابعه.

وزعم بعضهم أن من كونها للحال قوله:

Halaman 1405