1375

Burud Dafiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

Genre-genre
Grammar
•
Wilayah-wilayah
Yaman
•

ويتخصص للحال بظرف حال ك (الآن) وبنفيه ب (ليس)، و(ما)، و(إن) فيمن جعلهن للحال، وبدخول لام الابتداء عند أكثرهم، حيث لا يكون ثم قرينة تقضى بالاستقبال، يحتزر من {ولسوف يعطيك ربك فترض} (¬1) و{لسوف اخرج حيا} (¬2) فلا حكم للام حينئذ.

وإنما يريدون فى مثل: (إن زيدا ليقوم)، وهذا حكم الاسم ألا ترى أن (رجلا) صالح لكل شخص، فإذا عرف باللام، أو أضيف وقع على معين.

وفى قوله: (مشتركا) تسامح؛ لأن الرجل ليس من المشترك بل هو متواطئ.

فالأولى فى العبارة أن يقال: (لوقوعه مبهما)، وهذا على مذهب البصريين (¬3)، ومن (¬4) قال: بأن الإعراب أصل للأسماء، ودخيل فى الأفعال؛ لأجل الشبه، وقد تقدم ذكر الخلاف فى ذلك (¬5)

وذهب بعض (¬6) من جعل الإعراب دخيلا فى الفعل إلى أن وجه الإعراب فى الفعل [المضارع] (¬7) المشابهة بغير ما ذكر، وهو كونه يستعمل على وجوه مختلفة، ومعان متباينة، ككونه مأمورا به، أو علة، أو معطوفا، أو مستأنفا، وهذا الذى ذكره يوجب عليه أن يجعل الإعراب أصلا فى الفعل.

162/أوقول المصنف: لوقوعه مشتركا /

هذا فيه خلاف، والمذاهب ثلاثة:

Halaman 1382