1356

Burud Dafiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

Genre-genre
Grammar
•
Wilayah-wilayah
Yaman
•

ومعنى (مسبب) أن له بالأول تعلقا وارتباطا ك (الكحل) بالنظر إلى (العين)، والصوم [بالنسبة إلى الأيام] (¬4) فى: (ما من أيام أحب الى الله فيها الصوم منه فى عشر ذى الحجة) (¬5) ..................................................

وكذا: (ما رأيت رجلا أحسن عنده الكرم منه عند زيد)

والثانى: أن معناه: إذا كان (أفعل) لشئ وهو (الكحل) (¬1)، وذلك الشئ الذى هو الكحل لمسبب أى: هو فى نفسه سبب.

الثالث: أن المعنى إلا إذا كان لشئ وهو (رجلا) فى هذا المثال، ومعنى كونه له: إنه جار عليه، وهو فى المعنى صفة لمسبب لذلك الشئ، وهو (الكحل)، و(الكحل) مفضل باعتبار

الرجل على نفسه باعتبار غير الرجل أعنى (غير زيد) فى حال كون أفعل / منفيا وهذا تفسير 158/ب

ركن الدين (¬2)، وهو صحيح، إلا أن قوله: باعتبار غير الرجل، أعنى: (غير زيد) غير واضح، وإنما ألجأه إلى هذا الحمل، [اضطراب (¬3)] كلام المصنف؛ لأنه يلزم من قوله: (مفضل باعتبار الأول على نفسه باعتبار غيره) أن يكون كحل غير زيد مفضل على كحل زيد؛ لأن الأول هو رجل غير زيد، وهذا غير مستقيم إلا فى الصورة الثالثة، وهى: (مارأيت كعين زيد أحسن فيها الكحل)

وجواب هذا الإشكال (¬4): أن ابن الحاجب أراد بالأول ما يكون أولا فى أصل التركيب، ولا شك أنك إذا قلت: (زيد قائما أحسن منه قاعدا) فالأول مفضل على الثانى، وكذا (تمر نخلتى بسرا أطيب منه رطبا)، وكذا: (الكحل فى عين زيد أحسن منه فى عين عمرو)، أو (زيد الكحل فى عينه أحسن منه فى عين عمرو)، والأول مفضل على الثانى.

Halaman 1363