1186

Burud Dafiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

Genre-genre
Grammar
Wilayah-wilayah
Yaman

قوله: [و] (¬7) (ثلاثة إلى عشرة) [و] (¬8) (ثلاث إلى عشر) يعنى: أنك تأتى بالتاء مع المذكر، وتحذفها مع المؤنث، وهذا عكس الأصل، ولكنه [لغة] (¬1)، وتعليل اللغة لا يقول به كثير من المحققين.

والذين يعللون مثل هذا لهم كلام كثير، وأقرب ما قيل (¬2): إن المذكر - هنا - يستحق

التأنيث؛ لأنه فى معنى جماعة، فحين كان كذلك آثروه بالعلامة، إما لأنه أسبق / رتبة، وإما 131/ألأنه أخف فعدلوا؛ لئلا يجمعوا على المؤنث ثقيلين مع وجود ما يتحمل عنه وهو المذكر.

قوله: (أحد عشر) (اثنا عشر)

هذا المركب، و(أحد) له [استعمالان] (¬3):

أحدهما: يلازم النفى تقول: (ما جاءنى أحد)، ويكون فى أولى العلم (¬4)، وهمزته أصلية.

والثانى: أن بكون بمعنى (واحد) ويستعمل فى الإثبات، وألف (أحد) هذا منقلبة عن واو، ولم يستعمل (أحد) هذا فى المفرد من العدد بهذا المعنى، لا تقول: (أحد، اثنان)، فأما قوله:

........... ..... على مستأنس وحد (¬5)

وفيه دلالة على أن همزة (أحد) عن واو لا أصلية كهمزة (أحد) الملازم للنفى، وقوله تعالى: {قل هو الله أحد} (¬6) وقوله: {وإن أحد من المشركين استجارك .. } (¬7) فمستعمل (¬8) فى غير العدد.

(إحدى عشرة)، (اثنتا عشرة)، (ثلاثة عشر) إلى (تسعة عشر)، (وثلاث عشرة) إلى (تسع عشرة)

قوله: (إحدى عشرة)، (اثنتا عشرة).

Halaman 1193