Kitab Leprosi, Orang Lumpuh, Orang Buta dan Abu Garam

al-Jahiz d. 255 AH
98

Kitab Leprosi, Orang Lumpuh, Orang Buta dan Abu Garam

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

Penerbit

دار الجيل

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٠ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

الكتاب، فإنه المقابل المدابر [١]، والمعمّ المخول [٢]، لأنّ أخواله بنو الحبناء، وأعمامه آل الفجاءة. قال أبو عبيدة وأبو الحسن: خرج جرموز المازنيّ [٣] إلى قطريّ بن الفجاءة، وهو بين الصّفّين، فقال له: بلغني أنّك تشترى السّيف بعشر بن ألف درهم وأكثر [٤] . قال أفلا أبعث إليك ببنيّ تجبرهم [٥] وتغنيهم؟ قال قطريّ: إن بعثت إليّ بهم ضربت أعناقهم وبعثت إليك برءوسهم! قال جرموز: يا عجبا، بنوك وعيالك في منزلي بالبصرة أمونهم، وأبعث إليك ببنيّ تضرب أعناقهم! قال قطريّ: إنّ الذي صنعت بعيالي [شيء [٦]] تراه في دينك، والذي أصنع بعيالك شيء أراه في ديني. قال له جرموز: هل أصبت بعدي ولدا؟ قال: نعم. قال: فدعا بغلام شابّ على برذون فقال جرموز: لعلّك أفسدته بشيء من هذه الأعاجم ومن هذه السّبايا! قال: معاذ الله، أمّه الوجناء بنت الحبناء. ثم قال: يا جرموز، إنّ به العلامة التي بنا أهل البيت. يعني الوضح، يقول: إن رأيته فاعرفه. وهو جرموز بن الفجاءة أخو قطريّ بن الفجاءة.

[١] يقال رجل مقابل مدابر: كريم الطرفين من قبل أبيه وأمه. وفي الأصل: «المقاتل»، صوابه ما أثبت. [٢] هو الكريم الأعمام والأخوال. وهو بفتح العين والواو فيهما، ويقال معمّ مخول أيضا بكسرهما. وبهما روي امرىء القيس: فأدبرن كالجزع المفصّل بينه ... يجيد معمّ في العشيرة مخول [٣] هو جرموز بن الفجاءة. أخو قطري بن الفجاءة، كما سيأتي. [٤] أي وقال أيضا. [٥] جبره: أغناه بعد فقر، وأحسن إليه، وقد سقطت نقطة الجيم من الأصل. [٦] تكملة يفتقر إليها الكلام.

1 / 108