248

Kitab Leprosi, Orang Lumpuh, Orang Buta dan Abu Garam

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

Penerbit

دار الجيل

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٠ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

ولست براضي الجهل خدنا وصاحبا ... ولكنّني أرضى به حين أحرج [١]
فإن قال بعض القوم: فيه سماجة ... فقد صدقوا، والذّلّ بالمرء أسمج [٢] .
[ما ذكر في الاعوجاج وفي حدّ الشيء إذا كان معوجّا]
وممّا ذكروا [٣] في الاعوجاج وفي حدّ الشيء إذا كان معوجّا وما يشبه ذلك وما سمّي بأعوج [٤]، قال الشاعر:
يا ربّ هيت نجّنا من هيت [٥] ... ومن طريق الأعوج المقيت [٦]
ونفحات القير والكبريت [٧]
والأعوج معروف المواضع من شاطىء الفرات. والعوجان [٨]: نهر

[١] في العيون والحماسة وبهجة المجالس: «وما كنت أرضى الجهل» . وفي بهجة المجالس والحماسة: «خدنا ولا أخا» .
[٢] في العقد: «فإن قال قوم إن فيه سماحة» . وفي بهجة المجالس: «فإن قال بعض الناس في سماجة» . وهو ظاهر التحريف.
[٣] في الأصل: «وما ذكروا» .
[٤] في الأصل: «بأعرج»، والكلام إنما هو في العوج.
[٥] هيت بالكسر: مدينة على شاطىء الفرات من نواحي بغداد فوق الأنبار، وهي مجاورة للبّرّية. وفي تحديد العراق يقال: هو ما بين هيت إلى السند والصين، كما في معجم ما استعجم، وفي الأصل: «يجتنى من هيت»، صوابه في معجم ما استعجم ١٣٥٧.
[٦] في الأصل: «الأعرج» تحريف.
[٧] القير، بالكسر: صعد يذاب فيستخرج منه القار. أو القير والقار شيء واحد، وهو الزفت. وفي اللسان أن الصّعد: شجر يذاب منه القار.
[٨] في الأصل: «العرجان» تحريف. والعوجان هذا، بالتحريك، كما في القاموس-

1 / 258