332

Burhan

البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف دارسة وتحقيقا

Wilayah-wilayah
Mesir
Empayar & Era
Fatimiyah
الْمُشْرِكِينَ﴾، ﴿أَنَا﴾ اسم ما، والخبر محذوف دل عليه من المشركين والتقدير: ما ﴿أَنَا﴾ مشركًا من المشركين، و﴿مِنَ﴾ متعلقة بالمحذوف، ﴿مِنْ قَبْلِكَ﴾ متعلق بـ ﴿أَرْسَلْنَا﴾، ﴿إِلَّا رِجَالًا﴾ نصب بـ ﴿أَرْسَلْنَا﴾، ﴿نُوحِي إِلَيْهِمْ﴾ في موضع النعت لـ "رجال"، ومن قرأ بالنون الشديدة (١): أسند الفعل إلى الله ﷿، ومن قرأ ﴿يُوحَى﴾: جعله لما لم يسم فاعله، وأقام إليهم مقام الفاعل (٢)، ﴿مِنْ أَهْلِ الْقُرَى﴾، ﴿مِنْ﴾ متعلقة بـ ﴿نُوحِي﴾، ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا﴾ الفاء فيها معنى الجواب، وهي فصل الثاني بالأول، والألف للتقرير، و﴿يَسِيرُوا﴾ جزم بـ لم، ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ ﴿فِي﴾ متعلقة بـ ﴿يَسِيرُوا﴾، ﴿فَيَنْظُرُوا﴾ عطف على ﴿يَسِيرُوا﴾ وفي الفاء معنى الجواب، ﴿كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾، ﴿عَاقِبَةُ﴾ اسم ﴿كَانَ﴾، و﴿الَّذِينَ﴾ خفض بإضافة ﴿عَاقِبَةُ﴾ إليهم، ﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾، ﴿مِنْ﴾ متعلقة بمعنى الاستقرار، و﴿كَيْفَ﴾ خبر ﴿كَانَ﴾ متعلقة بمعنى الاستقرار، ﴿فَيَنْظُرُوا﴾ لا تعمل في كيف، والجملة في موضع نصب بـ ينظروا، ﴿وَلَدَارُ الْآَخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ ابتداء وخبر، واللام لام توكيد، وفيها معنى القسم، واللام متعلقة بخبر (٣) ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ الألف للتقرير والتوبيخ، والفاء جواب الإخبار عنهم مما مضى.

(١) يقصد بالشديدة إدغام تنوين "رجالًا" في نون "نوحي" وهذا هو المتعارف عليه في عصر المؤلف بلفظ الشديدة.
(٢) الحميري، مرجع سابق، ١١/ ٧٠٩٦. أبو حيان، مرجع سابق، ٦/ ٣٣٤.
(٣) الفراء،مرجع سابق،٢/ ٥٥.النَّحَّاس، إعراب القرآن، مرجع سابق، ٢/ ٢١٦.الزجاجي، اللامات، مرجع سابق، ١/ ٧٨.

1 / 332