461

ومنهم محمد بن عبد الله بن مسلم الزهري وكان ممن خرج مع زيد بن علي -عليه السلام، ومنهم أبو سهيل نافع بن مالك عم مالك بن أنس ، قال أبو عبد الرحمن الشافعي عن محمد بن إدريس عن إبراهيم بن محمد كان أبو سهيل لا يرى [161ب-أ] برأينا في القدر.

ثم قال عليه السلام: وأما أهل مكة فمنهم: عمرو بن دينار حكى ذلك عن الغلاي عنه وحكى عن عمر بن علي الباهلي ومر عليه برجل لببه حرس مكة فقال عمرو: ما لهذا؟ قالوا: تكلم في القدر. قال: أليس قد أضاف الخير إلى ربه والشر إلى نفسه؟ قالوا : بلى. قال: فهو أولى بالحق منكم فقالوا: [196-ب] ما يمنعك أن تكلم بهذا قال: أخشى أن يصنع بي ما صنع بهذا.

ومنهم عبد الله بن يحيى بن أبي نجيح قال يحيى بن سعيد: كان معتزليا، وقال أيوب: أي رجل أفسدوه فترك أيوب وأخذ مذهبهما ونقول أن الفساد من المخلوقين.

ومنهم زكريا بن أبي إسحاق وكان من أصحاب ابن أبي نجيح، ومنهم سيف بن سليمان، ومنهم معروف بن أبي معروف، ومنهم إبراهيم بن نافع، ومنهم مسلم بن خالد الزنجحي، ومنهم سليمان بن أبي مسلم صاحب بن جريج، ومنهم مجاهد بن جبير، ومنهم سفيان بن عيينة وكان يقول في عمرو بن عبيد أنه لم يرى أفضل منه، ومنهم عبد الله بن طاووس، ومنهم عطاء بن يسار.

ثم قال -عليه السلام-: وأما أهل اليمن فمنهم: وهب بن منبه، وقال ابن قتيبة: إنه كان يقول بالاعتزال.

ومنهم أخوه همام بن منبه حكى عنه ذلك الجاحظ، ومنهم الوضين بن عطاء الصنعاني وكان متكلما، وقال أحمد بن حنبل: ليس به بأس وكان ممن يتكلم في القدر، ومنهم بكر بن الشريد الصنعاني حكى ذلك عنه أبو حاتم الرازي.

ثم قال عليه السلام: وأما أهل الشام فمنهم: مكحول بن عبد الله وعن بعض القدرية أنه قال: لا يعلم أحد ممن ينسب إلى القدر من التابعين أجل من الحسن ومكحول.

Halaman 267