ثم أتبعه رضي الله عنه بالحديث الثاني متصل بالأول فقال: وأخبرنا الشيخان النيسابوري والكاشغري عن الحافظ أبي القاسم أخبرنا أبو (بكر)(1) محمد بن حسين المقري وغيره قالوا: حدثنا أبو الحسين بن المهتدي (2)، أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر الحربي، حدثنا أبو العباس إسحاق بن مروان العطان، حدثنا أبي، عن عبيد بن مهران العطار، حدثنا يحيى بن عبد الله بن الحسن عن أبيه، عن جعفر بن محمد عن أبيهما عن جدهما قال(3): قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم: ((إن في الفردوس لعينا أحلى من الشهد، وألين من الزبد، وأبرد من الثلج، وأطيب من المسك، فيها طينة خلقنا الله تعالى منها، وخلق منها شيعتنا فمن لم يكن من تلك الطينة فليس منا ولا من شيعتنا وهي الميثاق الذي أخذه الله عز وجل ولاية علي بن أبي طالب))(4).
ثم قال بعده -رضي الله عنه-: قال الحافظ عقيب هذا الحديث (في كتابه): قال عبيد: ذكرت لمحمد بن حسين هذا الحديث فقال: صدقك يحيى بن عبد الله، هكذا أخبرني أبي عن جدي عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم.
الحديث السادس والسابع -أيضا- منها وهما عن عمدة أبي الحسين يحيى بن الحسين البطريق الأسدي رضي الله عنه- من فصل فنون شتى على حد سدس تبقى من آخر هذا الفصل وهو من فصول الربع الأخير من عمدته [17ب-أ]:
Halaman 62
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور