وقال في (الأساس) وشرحه(1) للسيد أحمد الشرفي في باب الإمامة ما لفظه: ((وإمامة الحسن -عليه السلام- بعد أبيه علي -كرم الله وجهه في الجنة- بلا فصل، وإمامة الحسين بعد أخيه الحسن -عليهم السلام- بلا فصل لقوله -صلى الله عليه وآله وسلم: ((الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا وأبوهما خير منهما))(2) ثم قال السيد أحمد الشرفي رحمه الله [48أ-أ] بعده: وهذا الخبر(3) مما أجمعت عليه الأمة ذكره الإمام المنصور بالله -عليه السلام- وغيره من أئمة أهل البيت --عليهم السلام-- وغيرهم وهو نص صريح في إمامتهما.
قلت: قلت: وهذا الحديث عن انفراده يوجب لأمير المؤمنين الخلافة قام أو قعد أيضا؛ لأن قد جعله النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- خيرا منهما بعد أن أثبت لهما الإمامة قاما أو قعدا فهو خير منهما في الإمامة وغيرها أيضا.
Halaman 160
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور