Bulugh Arab
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن ابن حزم عن أبي بكر قال: إذا عمل قوم بالمعاصي بين ظهراني(1) قوم هم أعز منهم فلم يغيروا عليهم أنزل الله عليهم البلاء ثم لم ينزعه منهم. (6/82) عن أبي العالية قال: كان بين رجلين عند عبد الله بن مسعود بعض ما يكون بين الناس حتى قام كل واحد منهما إلى صاحبه، قال: فقال رجل عند ابن مسعود: لو قمت إلى هذين فأمرتهما أو نهيتهما فقال رجل إلى جنبه: عليك بنفسك فإن الله يقول (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم)، قال: فسمع ذلك ابن مسعود وقال: لم يجىء تأويل(1) هذه الآية بعد؛ إن القرآن نزل على النبي صلى الله عليه وسلم، ومنه آي مضى تأويلهن، يعني قبل أن ينزل، ومنه آي وقع تأويلهن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنه آي وقع تأويلهن بعد النبي صلى الله عليه وسلم بسنين، ومنه آي يقع تأويلهن، يعني بعد اليوم، ومنه آي يقع تأويلهن عند الساعة وما ذكر عند الساعة، ومنه آي يقع تأويلهن يوم القيامة والجنة والنار والحساب والميزان؛ ما دامت قلوبكم واحدة وأهواؤكم واحدة لم يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض فأمروا وانهوا فإذا اختلفت قلوبكم وأهواؤكم و[أ]لبسكم شيعا وأذاق بعضكم بأس بعض(2): بعد(3) ذلك جاء تأويل هذه الآية فامرؤ [و]نفسه. (6/83-84)
عن الزهري عن السائب بن يزيد أن رجلا قال لعمر بن الخطاب: لأن [لا] أخاف في الله لومة لائم خير لي أم أقبل على نفسي؟ فقال: أما من ولي من أمر المسلمين شيئا فلا يخف(4) في الله لومة لائم؛ ومن كان خلوا فليقبل على نفسه ولينصح لولي أمره. (6/87)
عن محمد بن النضر قال: ذكر رجل عند الربيع بن خثيم فقال: ما أنا عن نفسي براض فأتفرغ منها إلى ذم غيرها، إن العباد خافوا الله على ذنوب غيرهم وأمنوه على ذنوب أنفسهم. (6/87)
عن زكريا بن أبي خالد قال رجل: تعبدت ببيت شعر سمعته:
Halaman 3