Bulugh Arab
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن أبي علي الروذباري قال: فضل المقال على الفعال منقصة، وفضل الفعال على المقال مكرمة. (4/268) عن بشر بن الحارث الحافي قال: الصبر هو الصمت، أو الصمت هو الصبر، ولا يكون المتكلم أورع من الصامت إلا رجل عالم يتكلم في موضعه(1) ويسكت في موضعه. (4/268)
عن أحمد بن الفتح قال: سمعت بشر بن الحارث الحافي يقول: إذا أعجبك الكلام فاصمت، واذا أعجبك الصمت فتكلم. (4/269)
عن سهل بن عبد الله قال: أهل المعرفة بالله سكتوا بعلم، وتكلموا بإذن، فسقط عنهم فضول الكلام. (4/269)
عن يونس [بن عبيد] قال: رحم الله الحسن إني لأحسب الحسن تكلم حسبة، ورحم الله محمدا، يعني ابن سيرين، إني لأحسب محمدا سكت حسبة. (4/269)
عن سفيان بن عيينة قال: كان يقال: الصمت زين للعالم وستر للجاهل. (4/269)
عن علي بن الحسن الفقيه قال: سمعت أبي يقول: قيل للشبلي: يا أبا بكر أوصني، قال: كلامك كتابك إلى ربك فانظر ماذا تملي فيه. (4/269)
عن سهل بن عبد الله قال: من ظن(2) حرم اليقين، ومن تكلم فيما لا يعنيه حرم الصدق، ومن شغل جوارحه بغير ما أمره الله به حرم الورع. (4/269)
عن محمد بن علي النسوي قال: كلام الرجل فيما لا يعنيه يورثه فعل ما لا يعنيه، وفعله ما لا يعنيه يسقطه عن درجات ما يعنيه. (4/269)
عن يعقوب ابن أخي معروف قال: قال معروف الكرخي: كلام العبد فيما لا يعنيه خذلان من الله عز وجل له. (4/269)
عن أحمد بن خالد الآجري قال: سمعت معروف الكرخي يقول: كلام الرجل فيما لا يعنيه مقت من الله عز وجل. (4/270)
عن أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي قال: سمعت محمد بن أبي عمران يقول: قال لي معروف الكرخي: احفظ لسانك من المدح كما تحفظ لسانك من الذم. (4/270)
Halaman 335