Bulugh Arab
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن محمد بن سوقة قال: مررت مع عون بن عبد الله بالكوفة على قصر الحجاج فقلت: لو رأيت ما نزل بنا ههنا زمن الحجاج!! فقال: مررت كأنك لم تدع إلى ضر مسك، ارجع فاحمد الله واشكره ألم تسمع إلى قوله عز وجل (مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه) . (4/142) عن أبي إسحاق عن أبي بردة(1) قال: قدمت المدينة فلقيت عبد الله بن سلام فقال: ممن أنت؟ قلت: ابن عبد الله، قال: من عبد الله؟ قلت: ابن قيس، قال: مرحبا بابن أخي؛ قال: إن الله عز وجل ليعد على عبده نعمه حتى يعد عليه فيما يعد(2) يقول: سألتني فلانة أن أزوجكها، باسمها، فزوجتكها. (4/148)
عن الأصبغ بن نباتة عن علي بن أبي طالب قال: النعيم العافية. (4/148)
عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله (لتسئلن يومئذ عن النعيم) قال: النعيم صحة الأبدان والأبصار والأسماع؛ قال: يسأل الله العباد فيما استعملوها وهو أعلم بذلك منهم، وهو قوله (إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا) . (4/148)
عن عبد الله بن عقيل بن سيمر الرياحي عن أبيه قال: شرب عبد الله بن عمر ماء باردا فبكى فاشتد بكاؤه فقيل: ما يبكيك؟ قال: تذكرت آية في كتاب الله عز وجل (وحيل بينهم وبين ما يشتهون) فعرفت أن أهل النار لا يشتهون الا الماء البارد؛ وقد قال الله عز وجل: (أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله). (4/149)
عن ابن أبي ليلى عن الشعبي عن عبد الله في قوله (لتسئلن يومئذ عن النعيم) قال: الأمن والصحة. (4/149)
عن القاسم بن الوليد قال: سألت قتادة عن قول الله عز وجل (ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم) قال: الأمن والصحة. (4/149)
عن ابن وهب أخبرني مالك قال: بلغني أن لقمان الحكيم قال لابنه: ليس غنى كصحة، وليس نعيم كطيب نفس. (4/149)
Halaman 307