229

Bulugh Arab

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن علي بن عثام قال: قام سائل فقال: نقص الكيل وعجفت الخيل وقل النيل وسعت وشاة بيننا وبين بني فلان فما ينفتح في وضح؟؟ ونحن عيال جدبة(3)، فمن يقرض الله قرضا حسنا؟! فإن الله لم يسأل القرض من عدم ولكن ليبلو الأخبار ويجزي الأعمال. (3/232) عن الشافعي قال: وقف أعرابي على عبد الملك بن مروان فسلم ثم قال: أي رحمك الله إنه مرت بنا سنون ثلاثة، أما أحدها فأهلكت المواشي، وأما الثانية فأنضت اللحم، وأما الثالثة فخلصت الى العظم، وعندك مال فإن يك لله فأعط عباد الله، وإن يك لك فتصدق علينا إن الله يجزي المتصدقين؛ قال: فأعطاه عشرة آلاف درهم وقال: لو أن الناس يحسنون أن يسألوا هكذا ما حرمنا أحدا. (3/232)

عن عبد الله بن بريدة قال: قال كعب: ما كرم عبد على الله عز وجل قط إلا ازداد البلاء عليه شدة، وما أعطى رجل زكاة ماله فنقصت من ماله، ولا حبسها فزادت من ماله، ولا سرق سارق يعني سرقة إلا حسبت له من رزقه. (3/234)

فصل في الاختيار في صدقة التطوع

Halaman 242