219

Bulugh Arab

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن ابراهيم بن مسلم القرشي قال: كانت فاطمة بنت محمد بن المنكدر تكون نهارها صائمة فإذا جنها الليل تنادي بصوت حزين: هدأ الليل واختلط الظلام وأوى كل حبيب إلى حبيبه وخلوتي بك أيها المطلوب أن تعتقني من النار. (3/164) عن هشيم قال: لو قيل لمنصور بن زاذان: ملك الموت على الباب ما كان عنده زيادة في العمل؛ قال: وذلك أنه كان يخرج ويصلي الغداة في جماعة ثم يجلس فيسبح حتى تطلع الشمس ثم يصلي الى الزوال ثم يصلي الظهر ثم يصلي الى العصر ثم يصلي العصر ثم يجلس فيسبح إلى المغرب ثم يصلي المغرب ثم يصلي العشاء الآخرة ثم ينصرف الى بيته فيكتب عنه في ذلك الوقت. (3/165)

عن الحسين بن منصور قال: كان سليمان بن المغيرة إذا قام الى الصلاة لو أكل الذباب وجهه لم يطيرها. (3/165)

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبي يقول: سمعت مريم امرأة عثمان تقول: كنا نؤخر اللعب والضحك والحديث إلى أن يدخل أبو عثمان في ورد من الصلاة، فإنه كان إذا دخل بيت الخلوة لا يحس بشيء من الحديث وغيره. (3/165)

عن الربيع بن سليمان قال: كان الشافعي رحمه الله قد جزأ الليل ثلاثة أثلاث: الثلث الأول يكتب والثلث الثاني يصلي والثلث الثالث ينام. (3/165)

عن داود بن إبراهيم أن الأسد حبس الناس ليلة في طريق الحج فدق الناس بعضهم بعضا فلما كان في السحر ذهب عنهم فنزل الناس يمينا وشمالا وألقوا الناس أنفسهم فناموا وقام طاووس يصلي فقال رجل لطاووس: ألا تنام فإنك نصبت الليلة؟! قال طاووس: وهل ينام السحر؟! (3/166)

Halaman 232