335

335 ما تباح بر شرعا ويسلبون عنم وصف الولايت اصلا وفرعا حقى قال خادمر وقد اوغر رضى الله عنر بظواهر تخريبر صدره خدمت ابا العباس السبتم سبيا اربع سنين وانى لاعتقد كفره فى حكايت ذذكرها في هذا الفصل طويلتر اقتصت بسط الخطاب فى التماس المخرج لتخريبر وتطويلر ثم انم نعود بعد الى اقامتر العذرعن تخريب شخنا الكامل وحمل ذلك منر على احسن المخارج والمحامل فنقول والله المستعان واجل من ارشد واعان اذا كان رصى الله عن فى ايام صباه عن هذه النقائص محفوظا وبعين الكمال ر عند البر والفاجر حيث ما حل مامحوطا فاليوم حين صعف منر المجاذب ه والدافع واستوى لديب المخافض والرافع ومحت مجاهدتر من نفسر هذه .

الرسوم وبدا كعال وهو بكل صالحتر موسوم وانتشرت في سائر كلاقطار كراماتر 1 وظهرت من صدق سره على صفحات وجهم علاماتر تظن بكمالر هذه

الظنون وينسب الير المخوص في تلك الفنون هذا امروان كان من مجوزات ت س العقول فهو لعمرى بعيد وظنة لا يحقق نسبتها لاولياء الله رجل سعيد ابعد الولايت والطعن فى السن صبوة ام بعد التخلى عن الكر والفريخشى سيا على الجواد كبوة ام يرزقمب والسيف في قرابم شين لابد للصارم من نبروة م ه لقد ضاصت ان كان ذاك الحكمة وساوى الصحيح في جودة الظر لا كمر ال الرع ا و اد يع الا با يت حد لك تلك المسالك والذى انتهى الي فى امره اعتقاد البراءة الكاملت والنزاهت التىهىا يقى فى النفس من مخالطة اصفات الكمال فى حقر شاسلت وما يبقي النسوة يحمل على قصد لاستشفاء بلمسم ولاستدفاع لما عسم ا. نكه م سين يونمن العطل ببركت مسع فيكون في ذالك بمنزلت الطبيب المزاول في جواز النظر واللمس للعضو الذى يحاول علم ان العلل ليست كلها فى المجسمانية محصورة ولا معاناتر هذه على محجردها مقصورة بل العلل الباطنت وهم اشد ايلاما اكثر ومزاولتها إلا على ارباب القلوب أعسر وقد يكون بالمراة من

لادواء ما يستغرق باطنها بوسا وهما ولا يطلع على ذلك منها ابا ولا اما ه س

Halaman tidak diketahui