307

3،17

قوله تعلى يا نار كونى بردا وسلاما على ابراهيم قال وهذا عين المجواب عن حكايت الذي سافر للجج على قدم التجريد وعاهد الله تعلى ان لا يسال احدا شيئا الى ان بلغ كلامربر الى حد اشرف منر على هلاك نفسر واما حكايت ابى حمزة الخراسانى الله عن حيث لم يستغث من قعر البشربابناء جنسب وقد امكنم ذلك فقد قال ايصا في روص الرياحين ما زعمر القائل من ان هذا الذى فعلر ابوحمزة رضى الله عن لا يجوز ليس بصحيح لان ابا حمزة المذكور صدر منمرهذا وقد منح يتينا كاملا وقلبا مشاهدا وحالا غالبا وحبا زاجرا لس وحاجزا عن ان يلتفت الى غير مولاه او يرى معر سواه كما قال الشيخ ابو المحسن الشاذلى رضى الله عنر انا لا ذري مع المحق من المخلق احدا ان كمان ولا بد فكالهباء فى الهواء ان فتشت لم تجده شئا قال ولو حصل للمنكرعليهم بعض ما حصل لهم ما انكرعليهم ال المحممدمب المكر المدكور في التام يل هفنامع افنم يمعذ الوم و يطر

الكلام بكلانهم وحاياتهم ورامانهم قلست ارادتهذا الكلماب الفارج ابن الجوزى فانس هو الذي بالغ في لا نكار وقال وقام طاهنا بمثل هذه المكايت كانما نشط من عقال واكد انكاره على اكابر الطاتفة بتاليف تاسيسه وان كان من مشايخنا من يرى انر من دسات المنكر وتلبيس فانم وحمر الله كثيرا ما طرز بمناقبهم المجليلت مواعظ واستنار بانوار نيرات حقائقهم كلما نوى عظت والله سبحان اعلم بحقيقتر ذلك وهو جل وعلا مرشدنا لاحمد المسالك قال وكيف تنكر مثل هذه المحكايت على من صار فانيا عما عسى

الحق صاحب قلب مشاهد لا يرى فى الملك والملكوت إلا من هواقرب

الير من نفسر كاشف الصر الالم الواحد قال والعجب كل العجب ان هذا الذى انكره لم شاصد في الشرع اي بشاهد وذلك ماجاء عن ابراهيم المخليل صلى الله علير وسلم لما القى فى النارعرض لم جبريل عليد السلام في الهواء بامر الله تعلى فقال لر ا لك حاجت فقال لر اما اليك فلا قال فاسال الله تعلى ربك قال حسبى من سوالى علهم بحالى وقال حسبى

Halaman tidak diketahui