مَخَافَة أَن يكبوا فِي النَّار على وُجُوههم
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَالنَّسَائِيّ عَن سعد بن أبي وَقاص بِأَلْفَاظ مُتَقَارِبَة
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ وَاللَّفْظ لَهُ عَن سعد قَالَ أعْطى النَّبِي ﷺ رجَالًا وَلم يُعْط رجلا مِنْهُم شَيْئا
قَالَ سعد يَا رَسُول الله أَعْطَيْت فلَانا وَلم تعط فلَانا شَيْئا وَهُوَ مُؤمن فَقَالَ ﷺ أَو مُسلم حَتَّى أَعَادَهَا سعد ثَلَاثًا وَالنَّبِيّ ﷺ يَقُول أَو مُسلم ثمَّ قَالَ النَّبِي ﷺ إِنِّي لأعطي رجَالًا فَذكره
(٧٥٤) إِنِّي لم أبْعث لعانا وَإِنَّمَا بعثت رَحْمَة
أخرجه مُسلم عَن أبي هُرَيْرَة وَأخرج شطره الأول الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن كريز بن أُسَامَة ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قيل لرَسُول الله ﷺ ادْع على الْمُشْركين
قَالَ إِنِّي لم فَذكره
وَفِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ قيل يَا رَسُول الله ادْع الله على بني عَامر فَذكره
(٧٥٥) إِنِّي نهيت عَن زبد الْمُشْركين
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ عَن عِيَاض بن حمَار ﵁
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَنهُ قَالَ أهديت للنَّبِي ﷺ نَاقَة فَقَالَ أسلمت قلت لَا
فَقَالَ النَّبِي ﷺ إِنِّي نهيت فَذكره
(٧٥٦) إِنِّي نَهَيْتُكُمْ عَن زِيَارَة الْقُبُور فزوروها ولتزدكم زيارتها أجرا
أخرجه الطَّحَاوِيّ فِي الْآثَار عَن بُرَيْدَة ﵁ وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ وَلَفظه نَهَيْتُكُمْ عَن زِيَارَة الْقُبُور فزوروها فَإِن فِيهَا عِبْرَة
سَببه عَن بُرَيْدَة قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي سفر فَنزل بِنَا وَنحن قَرِيبا من