875

قال غير المؤلف للكتاب والمضيف إليه:

لعل قوله في مشيئة المعصية فكما قال: وأما قوله في مشيئة الطاعة فلا، لأن الله تعالى قد شاء الطاعة مشيئة أمر وإرادة، ومحبة ورضا، هكذا حفظت. رجع.

قال: وقال قومنا: يسمون أصحابنا المجبرة أنهم يقولون: إن الله جبر العباد على المعصية، وليس ذلك من قول أصحابنا، أصحابنا يقولون: إن الله خلق الطاعة والمعصية، فأمر بالطاعة، ونهى عن المعصية، وعلم من يعمل بالطاعة والمعصية، فنفذ علم الله كما علم.

وقال: إن الله شاء من العباد المعاصي، وكان منهم ما شاء.

قال غير المؤلف والمضيف:

هذه المشيئة التي عنى بها أبو عبد الله محمد بن محبوب، يعني مشيئة علم. رجع.

وقال: لا يوصف الله بالفرح، ولا بالسرور، لأن الفرح ضد الحزن، والسرور ضد الغم، وهذا من صفة المخلوقين، ولا يوصف الله بالحب، ولا بالرضا والغضب.

قال غير المؤلف للكتاب والمضيف إليه:

لعل في الكتابة غلطا، لأن المسلمين قد وصفوا الله تعالى بجميع ذلك، وأن محبته عندهم هي جنته، وكذلك رضاه وغضبه عندهم هو عقوبته، وكذلك سخطه . رجع.

Halaman 75