وأجازنيه أيضًا جملة الزين أبو محمد الفارقي، والتاج أبو محمد صالح بن ثامر الجعيري، وأبو الشمل جماعة الحلبي، قال الزين: سمعته على تقي الدين أبي عمرو ابن الصلاح، وقال التاج: سمعته على الشريف صدر الدين أبي علي الحسن بن محمد البكري، وقال الحلبي: سمعته على نظام الدين محمد بن محمد بن عثمان البلخي، بحق سماع الثلاثة التقي، والصدر، والنظام على المؤيد الطوسي المذكور بسنده.
وأخبرنا أيضًا به عاليًا الشيخان الثقتان المعمران ناصر الدين أبو حفص الطائي الدمشقي فيما شافهنا به من إذنه بها، والمقري محي الدين أبو الفضل عبد الرحيم بن عبد المنعم بن خلف الدميري، كتابة من الفسطاط غير مرة، كلاهما عن قاضي القضاة أبي القاسم عبد الصمد بن محمد ابن أبي الفضل الأنصاري الخزرجي المعروف بابن الحرستاني، قال: سمعت أكثره على أبي القاسم علي بن الحسن عساكر الدمشقي الحافظ، وسمعت جميعه أيضًا على أبي الحسن علي بن سليمان بن أحمد المرادي الأندلسي الفرغليطي، قالا: أخبرنا أبو عبد الله الفراوي سماعًا، قال ابن الحرستاني: وأجزناه أبو عبد الله الفراوي المذكور بسنده.
قلت: هو أيضًا إسناد عال بمرة، وبالله التوفيق.
وبهذا الإسناد، وبإسناد الشرف أبي الفضل ابن عساكر، ساويت من حيث العدد عماد الدين المكي، وجمال الدين الزواوي، وبدر الدين الطائي، ومعين الدين الكناني، وناصر الدين المشدالي، وشرف الدين التوني، وفخر الدين التوزري، وشمس الدين الجياني، وشهاب الدين اللخمي، وزين الدين الفارقي، وتاج الدين الجعبري، وأبا الشمل الحلبي المذكورين، وكثيرًا من أشياخنًا غيرهم، وبالله التوفيق.
1 / 89
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه