مختصر الإمام الفاضل أبي عمرو بن الحاجب: رحمه الله تعالى، في الفقه، وما أغزر فوائده على أعواز فيه.
سمعت جملة منه تفقهًا على الناصر أبي علي المشدالي ببجاية، وأجازنا جميع ما يرويه، وحدثنا عن ناصر الدين بن المنير الإسكندري، عن أبي عمرو، وقد أجازنا الشرف التوني وغيره، عن أبي عمرو جميع ما ألفه ورواه.
كتاب الزكاة: جمع الشيخ الفقيه الحافظ المشاور أبي بكر محمد بن عبد الله بن يحيى بن الجد الفهري، رحمه الله تعالى.
سمعت جميعه كاملًا بسبته على التاريخي الحافظ أبي عبد الله محمد بن محمد الكتامي، رحمه الله تعالى، في مجلسين آخرهما يوم الجمعة الخامس والعشرون لذي القعدة من سنة إحدى وتسعين وست مائة، بحق سماعه لجميعه من القاضي أبي مروان محمد بن الشيخ الفقيه أبي عمر أحمد بن عبد الملك الباجي، ثم الإشبيلي بدندرة من صعيد مصر في يوم الجمعة آخر يوم من شهر ربيع الأول المبارك من عام خمسة وثلاثين وست مائة، بحق سماعه من مؤلفه، رحم الله جميعهم.
كتاب النظر في أحكام النظر: تأليف الشيخ الفقيه الأجل القاضي الإمام الحافظ أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى الكتامي الفاسي المعروف بابن القطان، رحمه الله تعالى.
سمعت جميعه كاملًا في خمسة مجالس آخرها يوم الاثنين الرابع عشر من شوال من سنة ثلاث وتسعين وست مائة، على التاريخي الحافظ الحاج أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله الكتامي رحمه الله تعالى، بحق سماعه من أوله إلى أثناء الباب السابع منه، على القاضي الأجل أبي مروان محمد بن أحمد بن عبد الملك اللخمي، ثم الباجي بلفظ أبي مروان المذكور، وذلك بمدينة سرقوسة من مدن صقلية سنة أربع وثلاثين وست مائة، وأجازه سائره بحق قراءته لجميعه كاملًا بلفظه على مؤلفه المذكور، رحم الله جميعهم.
1 / 272
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه