بن عبد الله الأنصاري بمحروسة سبته، بحق سماعه لجميعه علي الفقيه الطيب أبي عبد الله محمد بن علي بن محمد بن خالد العبدري، في ثامن رجب عام سبعة وستين وست مائة، بحق قراءته له عليم منشئة جبرها الله تعالى في شهر ربيع الآخر من سنة ست وست مائة.
وأخبرنا أيضًا به إجازة في الجملة القاضيان أبو العباس أحمد بن محمد بن حسن الأنصاري، ثم الخزرجي بن الغماز، وأبو الحجاج يوسف بن أحمد بن حكم التجيبي، البلنسيان، من لفظ منشئة.
كتاب درر السمط في خبر السبط: من إنشاء الحافظ أبي عبد الله محمد ابن أبي بكر القضاعي البلنسي ابن الأبار، رحمه الله تعالى.
قرأت جميعه ببجاية على الخطيب أبي عبد الله بن صالح، في تاسع محرم سنة خمس وتسعين وست مائة، بحق سماعه له من لفظ منشئة وقراءته أيضًا له عليه في محرم من سنة أربع وخمسين وست مائة، وبالله التوفيق، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
كتاب المنتقي في أسامي الأئمة المرضيين والثقات المحدثين، والرواة المشتهرين من التابعين فمن بعدهم،: تأليف الإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن محمد ابن عبد الرحمن بن خلفون الأزدي ثم الأونبي، رحمه الله تعالى.
قرأت صدرًا منه بحاضرة تونس كلأها الله تعالى، على الشيخ الجليل الحسيب الأصيل أبي إسحاق إبراهيم ابن الشيخ الفقيه القاضي أبي الوليد محمد بن الشيخ الفقيه القاضي أبي القاسم أحمد بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن خلف بن إبراهيم بن أبي عيسي القرطبي، ثم الإشبيلي ابن الحاج، رحمه الله تعالى، وتناولت جميعه من يده في نسختي منه التي بخط يد مصنفها، وهي ثلاثة أسفار كبار، وسفر رابع صغير، وحدثنا بها عنه رحمه الله تعالى إجازة، وإجازته منه ثابتة في السفر الصغير المذكور،
1 / 259
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه