نصر محمد بن هبة بن مميل الشيرازي، بسماعه من أبي يعلي الحبوبي المذكور، رحمهم الله تعالى.
وسمعت جميع الجزء الثاني منهما بدار الحديث الملكية الأشرفية على الشيخ الصالح العابد المعمر البقية الصالحية صدر الدين أبي عبد الله محمد بن حسن بن يوسف الأرموي نفع الله به، وأجازنا الأول منهما، وجميع ما يرويه بسماعه لهما معًا من أم الفضل المذكورة.
وسمعت صدرًا من الجزء الأول منهما بقراءة شمس الدين الذهبي على الشيخ المسن أبي محمد عبيد الله بن أحمد بن محمد ابن أبي عمر المقدسي ابن قدامه الحناط العلاف، وأجازنا سائرهما بسماعه لهما من كريمة المذكورة، وبالله التوفيق.
جزء فيه أحاديث أبي عمرو بكر بن بكار القيسي، رحمه الله تعالى.
سمعت جميعه بمدرسة ابن الحنبلي من دمشق على الشيخين الثقتين ابني العم العلامة النحوي اللغوي شمس أبي عبد الله ابن أبي الفتح ابن أبي الفضل والعابد الصالح الصوفي أبي إسحاق إبراهيم ابن أبي البركات ابن أبي الفضل البلعيين مستوطني دمشق مجتمعين، قالا: أخبرنا مسند الشام أبو العباس أحمد بن عبد الدائم، قال أبو عبد الله: بقراءتي عليه، وقال أبو إسحاق سماعًا بقراءة ابن عمي بسماع ابن عبد الدائم من يحيى بن محمود الثقفي سنة ثلاث وثمانين وخمس مائة بروايته عن حمزة بن العباس، قرئ عليه وهو حاضر بحق سماعه من أبي طاهر الكاتب، بسماعه من أبي محمد بن حيان، بسماعه من إبراهيم بن سعدان، بسماعه من بكر، رحمهم الله تعالى أجمعين.
جزء فيه من حديث أبي الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي: عن شيوخه ﵏.
سمعت جميعه بجبل قاسيون ظاهر دمشق على الشيخين العدلين المسندين عز الدين أبي الفداء إسماعيل بن عبد الرحمن بن المنادي، وشمس الدين أبي عبد الله محمد بن علي بن أحمد بن فضل الواسطي مجتمعن، بحق سماعهما
1 / 216
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه