أبو الفضل داود بن شجاع بن لؤلؤ بن رجب، البواب بالبدرية، وأم حسين زينب بنت ثامر بن سلطان بن عبد الله النهر ملكي، وأبو الفتح سالم بن علي بن حسان مسافر، وأبو عبد الرحمن سلمان بن نصر بن مقبل النساج، وأبو الفضل عباس بن النفيس ابن أبي الفضل المقري المطرز، وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن علي بن أحمد بن هبة الله بن سلمان الأنصاري الأوسي الحنظلي، وأبو بكر عبد الله بن علي ابن ثابت بن طاهر النعال بن عم شيخنا محمد الصواف، المتقدم ذكره، وأبو السعادات عبد الله بن عمر بن أحمد بن كرم بن غالب البندنيجي، وأبو محمد عبد الله بن محمود بن أبي القاسم بن الدوامي ويعرف بابن تميرة، والإمام المعمر أبو محمد عبد الخالق بن أنجب بن المعمر بن حسن بن عبد الله بن عبد العزيز ابن محمد حمزة بن القاسم بن يوسف بن إسماعيل بن يحيى بن سلمون العراقي النشتبري بماردين، وأبو المظفر عبد الرحمن بن أبي محمد إبراهيم بن خلف بن أبي العز بن بركة ابن أبي العز البواب، وأبو الفرج عبد الرحمن بن طلحة بن مظفر بن محمد بن غانم بالعلث، بالثاء المثلثة، من عمل دجيل، وأبو محمد عبد الرحمن بن أبي الفهم عبد المنعم بن عبد الرحمن اليلداني بدمشق، وأبو الفضل عبد الرحمن بن عمر ابن أبي بكر بن عمر بن سالم بن الدردانة الحربي، وأبو الفرج عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن مذكور.
وآباء محمد عبد العزيز بن أبي بكر بن علي بن محفوظ البناء، وعبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن بن محمد بن منصور بن خلف الأنصاري الموسوي، الدمشقي بها، وبحماه، وحلب، وغيرها، وعبد الغني ابن مسعود بن المبارك بن بدران الرصافي، وعبد الكريم بن مظفر بن أبي سعد بن عمر بن عبد العزيز بن الصفار الأطروش، من لفظه ببغداد ودمشق أيضًا، وأبو
1 / 189
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه