بقوله «وأخذ بلحيته»، وقال: «آمنت بالقدر خيره وشره، حلوه ومره»، سلسلت ثلاثتها بثغر الإسكندرية علي السيد الشريف تاج الدين أبي الحسن الغرافي ﵁ وعن سلفه، في آخر سنة خمس وتسعين وست مائة، بحق سلسلته لجميعها مع العلامة علم الدين أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي الهمداني، ﵀ بسنده.
جزء فيه حديث الرحمة المسلسل: سلسلته بشرطه بفسطاط مصر مع الشيخ الصالح الصدر معين الدين أبي محمد عبد الرزاق بن الشيخ الفقيه القاضي مكين الدين أبي محمد عبد الكريم بن علي الكناني الشفاعي بن الراقده، نفع الله هب.
جزء فيه حديث الرحمة المسلسل: وأحاديث عوالي، من تخريج الإمام العلامة النسابة أعجوبة زمانه في ذلك شرف الدين أبي محمد التوني، ﵁.
سمعت من لفظه الحديث المسلسل المذكور بشرطه، وقرأته عليه سائر الجزء بالمدرسة الظاهرية من القاهرة المعزية حاضرة الديار المصرية، في يوم الثلاثاء التاسع لجمادي الأولي من عام ستة وتسعين وست مائة.
جزء فيه حديث الرحمة المسلسل، سلسلته بشرطه بقاهرة مصر بالمدرسة الظاهرية ببيت الشرف التوني منا وبإفادته مع الحافظ الصالح العابد ضياء الدين أبي الهدي عيسي بن يحيى بن أحمد السبتي الصوفي، رحمه الله تعالى، في جمادي الأولي من سنة وتسعين وست مائة في أول يوم رأيته.
جزء في حديث الرحمة المسلسل: سلسلته بشرطه بمدينة قوص حرسها الله تعالى من مدن الصعيد الأعلى، مع الأديب سعد الدين أبي محمد مسعود بن الإمام الفاضل صلاح الدين أبي عمرو عثمان بن سعد الدين مسعود بن عثمان بن علي النسوي، مستوطن قوص، قراءة علينا بلفظه بداره منه.
جزء فيه حديث الرحمة المسلسل: سمعته بشرطه من لفظ الشيخ الفقيه الصالح الزاهد العابد جار الله تعالى ونزيل حرمه الأمين شمس الدين أبي عبد الله محمد بن
1 / 170
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه