مسند أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد الدرامي السمرقندي، رحمه الله تعالى.
قرأت جميع ثلاثيات على الشيخ الفقيه نجم الدين أبي المعالي عبد العالي بن عبد المالك بن عبد الكافي الربعي الشافعي العدل المبرز بدمشق، وعلى المسند المعدل شرف الدين أبي حفص عمر بن محمد الفارسي المذهب بدمشق.
وعلى كل واحد من الشيخين الثقتين أبي عبد الله محمد بن عبد الغني بن عبد الكافي بن عبد الوهاب بن محمد ابن أبي الفضل بن علي بن عبد الواحد الأنصاري الخزرجي العبادي السعدي الدمشقي الذهبي المشهور بابن الحرستاني، وشرف الدين أبي البركات عبد الأحد أبن أبي القاسم بن عبد الغني بن محمد الحراني، مستوطن دمشق، المعروف بابن تميمة، قريب شيخنا العالم تقي الدين، نفع الله به، منفردين بدمشق أيضًا، وأجازني أربعتهم جميعه جمله، قالوا: أخبرنا بجميعه أبو المنجا ابن اللتي، سماعًا خلا ابن تيمية، فإنه قال: قرئ عليه وأنا حاضر في الخامسة سنة أربع وثلاثين وست مائة بمدينة حلب، بمساع أبي المنجا، من أبي الوقت، بسماعه من عبد الرحمان بن محمد، بسماعه من عبد الله بن أحمد، بسماعه من أبي عمران عيسي بن عمر السمرقندي بسماعه من الدرامي، ﵀ عليهم أجمعين.
وبنو دارم بطن من تميم نسبوا إلى دارم، بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناه بن تميم بن مرو، والله تعالى أعلى، وهو ولي التوفيق.
1 / 126
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه