الحسن علي بن إبراهيم بن داود بن سلمان بن سليمان بن سالم الدمشقي الشافعي، المعروف بابن العطار، وأجازنا جميعه بحق سماعه لجميعه على أبي إسماعيل بن إبراهيم أبن أبي اليسر التنوخي، بحق سماعه من أبي علي حنبل بن عبد الله بن الفرج بن سعادة الرصافي البغدادي، المكبر بجامع المهدي بالرصافة، بحق سماعه لجميعه من أبي القاسم هبه الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين، بحق سماعه من أبي علي الحسن بن علي بن المذهب التميمي، بسماعه من الإمام أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، بسماعه من أبي عبد الرحمن عبد الله بن أحمد، بسماعه من أبيه أحمد بن محمد بن حنبل، ﵏ أجمعين.
وأخبرنا أيضًا به الشيخ الفقيه الإمام جار الله تعالى ونزيل حرمه الأمين فخر الدين أبو عمرو عثمان بن محمد المالكي، فيما شافهنا به من إذنه، وأقر لنا بروايته، قال: قرأته على سفير الخلافة العباسية نجيب الدين أبي الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني، في سنة إحدى وستين وست مائة بمنزله من القاهرة، بحق سماعه من أبي محمد عبد الله بن أحمد الحربي، في سنة ست وتسعين وخمس مائة ببغداد، بسماعه من أبي القاسم بن الحصين المذكور بالسند المذكور.
وكتب إلينا عامًا المسند الأجل فخر الدين أبو الحسن علي ابن الإمام أبي العباس أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور المقدسي الحنبلي المعروف بابن البخاري، رحمه الله تعالى، قال: سمعت جميع هذا المسند على حنبل المذكور، وهو آخر من روي عنه في الدنيا، وبالله التوفيق.
1 / 122
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه