وروي، عن أبي علي الحسن بن الخضر الأسيوطي، أنه قال: رأيت النبي ﷺ في المنام وبين يديه كتب كثيرة منها كتاب السنن للنسوي، فقال لي ﷺ: إلى متي، وإلي كم هذا يكفي؟ وأخذ بيده الجزء الأول من كتاب الطهارة لأبي عبد الرحمن، قال: فوقع في روعي أنه يعني كتاب السنن للنسوي "، رحمهم الله تعالى أجمعين وهو ولي التوفيق.
كتاب السنن: تصنيف الإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه القزويني رحمه الله تعالى، سمعت يسيرًا منه بصالحية دمشق على الشيخين المسندين التقيين المعمرين عز الدين أبي الفداء إسماعيل بن عبد الرحمن بن عمرو ابن موسي بن عمير بن الفراء، وابن عمه أبي إسحاق إبراهيم بن أبي الحسن بن عمرو، المذكور مجتمعين بمنزل إبراهيم منهما، وهو شاك صحيح الذهن قوي الفهم، وأجازني جميعه جملة إسماعيل، ويغلب على ظني أو البتة أن إبراهيم، أيضًا أجازنيه بسماعهما من الإمام الفاضل موفق الدين أبي محمد عبد الله بن قدامه المقدسي، رحمه الله تعالى في سنة ثمان عشرة وست مائة، بحق سماعه على أبي زرعة طاهر ابن الشيخ الحافظ أبي الفضل محمد بن طاهر بن علي بن أحمد المقدسي في سنة إحدى وخمسين وخمس مائة، بحق روايته عن أبي منصور محمد بن الحسين بن أحمد الهيثم إجازة إن لم يكن سماعًا، ثم ظهر سماعه، قال: أخبرنا أبو طلحة القاسم ابن أبي المنذر الخطيب، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر القطان، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه رحمهم الله تعالى أجمعين.
وأخبرنا بجميعه جملة الشيخ المسند أبو حفص الطائي ثم الدمشقي فيما شافهنا به من إذنه بدمشق، قال: أنبأنا الموفق أبو محمد المقدسي في شهور سنة ثمان وست مائة بالسند المذكور.
1 / 117
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه