بن محمد بن الحسن الخزاعي ببخاري قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو سعيد الهيثم بن كليب بن شريح بن معقل الشاشي ببخاري قراءة عليه في سنة أربع وثلاثين وثلاث مائة، قال: حدثنا أبو عيسي محمد بن عيسي الترمذي ﵏ أجمعين.
وحدثنا أيضًا به أبو عبد الله ابن صالح المذكور، عن أبي الحسين بن السراج الأنصاري المسند ﵀ سماعًا لبضعه، ومناولة لسائره، قال: تناولت جميعه من بد أبي القاسم ابن بشكوال، وبخطه ﵀ قال: حدثنا بها القاضي أبو علي الصدفي مكاتبه بخطه، وقرأتها على صاحبنا أبي عمرو زياد بن محمد، عنه.
وقرأت أيضًا جميعه على الشيخ الفقه الإمام الفاضل النبيل الناقد النجيب المنجب الأوحد أبي القاسم القاسم بن عبد الله بن محمد الأنصاري أمتع الله ببقائه، وصح ذلك وثبت في ذي قعدة من سنة تسع وثمانين وست مائة بمدينة سبته حرسها الله تعالى، ثم سمعت جميعه من فلق فيه ﵁، بحق سماعه لجميعه على أبي بكر محمد بن محمد بن مشليون ﵀ في عام أربعة وستين وست مائة، بحق قراءته لجميعه على أبي الخطاب أحمد بن محمد بن واجب القيسي، بحق قراءته لجميعه على أبي بكر ابن أبي ليلي، وعلى أبي عبد الله محمد بن يوسف بن سعادة وغيرهما، عن القاضي الشهيد أبي علي الصدفي ﵀ بالسند المتقدم، وسمعت أيضًا جميعًا كاملًا عل الشيخ المقري النحوي الحافظ عمدة المجودين أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عيسي الغافقي، نسبة إلى حصن من نظر قرطبة جبرها الله تعالى، ثم المديوني، الإشبيلي المولد، السبتي النشأة والاستيطان.
وحدثنا به عن أبي بكر بن مشليون، المذكور سماعًا لجميعه، وعن أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم الأنصاري ابن جوبر البلنسي ﵀ سماعًا لبعضه، وإجازة لسائره، قالا: أخبرنا أبو الخطاب بن واجب بالسند المتقدم ﵏ أجمعين.
1 / 111
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه