327

Kegembiraan Cahaya

بهجة الأنوار

Wilayah-wilayah
Oman
Empayar & Era
Al Bū Saʿīd

القول الثالث: لبشير(_( ) العلامة بشير بن محمد بن محبوب المخزومي من أهل عمان ينحدر من سلالة علم حيث كان أبوه وجده من كبار العلماء وهو أحد علماء الإباضية في القرن الرابع والغاية في العلم والفضل في أهل زمانه من مؤلفاته "البستان" (مفقود ) و "الخزانة" في 70 ج (مفقود) و "الرضف في التوحيد" (مخطوط) و "المحاربة" (مخطوط) توفي سنة 273ه تقريبا. ("إتحاف الأعيان" للبطاشي 1/194) ويمكن أن يكون المراد به العلامة أبو المنذر بشير بن المنذر العقري النزوي تلميذ الإمام الربيع الفراهيدي رحمهما الله تعالى ، لكن الأولى من ذكرته لأن الخلاف في هذه المسألة انتشر متأخرا عن زمن ابن المنذر وأحسب أني قرأت ما يدل على هذا في "منهج الطالبين" للعلامة الشقصي والله أعلم. _) واختاره الزاملي(_( ) الشيخ صالح بن سعيد الزاملي العقري النزوي نسبة إلى مدينة نزوى الشهيرة من علماء الإباضية في عمان، عاش في القرن الحادي عشر الهجري معاصر للشيخ خميس بن سعيد الشقصي مؤلف "منهج الطالبين ط/20ج" وكانت له مشاركة بارزة في تنصيب الإمام العادل ناصر بن مرشد اليعربي الذي قام بدوره بطرد المستعمرين البرتغالين من الأراضي العمانية ثم استكمل بقية الأئمة من اليعاربة طرد البرتغاليين من الخليج العربي وبحر العرب فخلصوا الناس من شرهم، هذا وللشيخ الزاملي جوابات متناثرة تراها في كتاب "لباب الآثار" للصائغي. ("تحفة الأعيان" للسالمي 2/7). _) أنه إذا كان هذا المصر حين فعله للطاعة مشركا فلا ثواب له بعد التوبة على تلك الطاعة، وإن كان غير مشرك فيعطى بعد التوبة ثواب طاعته.

ففي المسألة إطلاقان وتفصيل؛ الإطلاق الأول: إنه يعطى ثوابها بعد التوبة مطلقا كان حين فعل الطاعة مشركا أو فاسقا غير مشرك. الإطلاق الثاني: أنه لا يعطى ثواب ما عمل حال اصراره ولو تاب وغفر له كان حال الإصرار مشركا أو غير مشرك. وأما التفصيل: فهو انه إن كان بإصراره مشركا فلا ثواب له فيما عمل من الطاعات في حال شركه وإن كان غير مشرك فله ثوابه إذا تاب من اصراره.

Halaman 360