(إلا لنعلم)
قد مضى تأويله في قوله: (وإذ ابتلى إبراهيم ربه).
وقيل: إلا ليعلم رسولنا وحزبنا، [كما] يقال: بني الأمير، وجبي الوزير.
وقيل: معناه إلا لنرى، فأقيم العلم مقام الرؤية كما أقيمت الرؤية مقام العلم في قوله (ألم تر كيف فعل ربك بأصحب الفيل) وكان مولده ﵇ بعد عام الفيل بخمسين يوما، وقيل: إنه على ملاطفة الخطاب لمن لا