483

Badr Tamam

البدر التمام شرح بلوغ المرام

Editor

علي بن عبد الله الزبن

Penerbit

دار هجر

Edisi

الأولى

و(أ) قال ابن الأثير (١): يقال لها أم حبيبة، وقيل أم حييب، والأول (ب) أكثر، وكانت مستحاضة، قال: وأهل السير يقولون: المستحاضة أختها حمنة، قال ابن عبد البر (٢): الصحيح أنهما كانتا تستحاضان (جـ) و(د) كانت تحت عبد الرحمن بن عوف، ووقع في الموطأ (٣) أن زينب بنت جحش هي زوج عبد الرحمن، فقيل: وهم (٤)، وقيل: بل صواب، وأن اسمها زينب (هـ) وكنيتها أم حبيبة، ولا ينافيه أن اسم أختها أم المؤمنين ذلك لأنه لم يكن اسمها الأصلي، وإنما اسمها برة، فغيره (و) النبي ﷺ، وفي أسباب النزول ذلك (٥)، وأن تغييره بعد زواجه بها، فسماها النبي ﷺ باسم أختها لكون أختها غلب عليها أم حبيبة فأمن اللبس، ولم ينفرد الموطأ بتسمية أم حبيبة زينب، فقد روى أبو داود الطيالسي في مسنده (٦) عن (ابن) (ز) أبي ذئب الحديث فقال: إن زينب بنت جحش.
والحديث يدل على أن المستحاضة إذا كانت (ح) لها عادة رجعت إليها، ثم

(أ) الواو ساقطة من ب.
(ب) في ب: فالأول.
(جـ) في جـ: مستحاضتان.
(د) الواو ساقطة من هـ.
(هـ) زاد في هـ: منذ، ولا معنى لها.
(و) في هـ: فغير.
(ز) بهامش الأصل وجـ.
(ح) في جـ: كان.

(١) أسد الغابة ٧/ ٣١٥، ٧/ ١١٥.
(٢) الاستيعاب ١٣/ ١٩٨ ولفظه (الصحيح عند أهل الحديث).
(٣) الموطأ الطهارة باب المستحاضة ٦٢.
(٤) غلط كثيرُ من الأئمة مالكًا في هذا حتى ابن عبد البر قال: غلط والغلط لا يسلم منه أحد والذهبي كذلك الاستيعاب ١٣/ ١٩٩، سير أعلام النبلاء ٢/ ٢١٦.
(٥) الفتح ١/ ٤٢٧.
(٦) ٢٠٣ ح ١٤٣٩.

2 / 180