فِي هَدْيه وسمته وهما على ولطف الباري وَكَانَ والدهم ﵀ من أَعْيَان عُلَمَاء الْقرن الثانى عشر وأفاضله وَمن القائمين بِالْأَمر بِالْمَعْرُوفِ والنهى عَن الْمُنكر وهداية الْعباد إِلَى الْعَمَل بِالسنةِ وَكَانَ الإِمَام المهدي الْعَبَّاس بن الْحُسَيْن ﵀ يعظمه ويجله وَيعْمل بِمَا يرشده إِلَيْهِ ويدله عَلَيْهِ وَله من الوقائع الَّتِى قَامَ فِيهَا لله مَا لَا يُحِيط بِهِ الْحصْر
وَبِالْجُمْلَةِ فَهُوَ من حَسَنَات صنعاء ومفاخرها ﵀ وَقد تقدمت لَهُ تَرْجَمَة مستقلة فِي هَذَا الْكتاب ثمَّ مَاتَ ﵀ فِي سنة ١٢٣٣ ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ وَألف عِنْد دُخُوله الْحَج
مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُجَاهِد بن يُوسُف بن مُحَمَّد ابْن احْمَد بن علي الشَّمْس أبو عبد الله الحموي الأَصْل
الدمشقي الشافعي الْمَعْرُوف بِابْن نَاصِر الدَّين
ولد فِي الْعشْر الأول من الْمحرم سنة ٧٧٧ سبع وَسبعين وَسَبْعمائة بِدِمَشْق وَنَشَأ بهَا فحفظ عدَّة مختصرات وَحمل عَن شُيُوخ بَلَده والقادمين إِلَيْهَا بقرَاءَته وَقِرَاءَة غَيره وارتحل إِلَى بعلبك وحلب وَمَكَّة وَغَيرهَا وَمن شُيُوخه ابْن خطيب الناصرية والسرايجي وَغَيرهمَا وأتقن فن الحَدِيث واشتهر بِهِ حَتَّى صَار الْمشَار إِلَيْهِ فِيهِ بِبَلَدِهِ وَمَا حولهَا واستفاد مِنْهُ النَّاس وصنف التصانيف مِنْهَا طَبَقَات شُيُوخه فجعلهم ثَمَان طَبَقَات
وجامع الْآثَار فِي مولد الْمُخْتَار فِي ثَلَاثَة أسفار
ومورد الصادى فِي مولد الْهَادِي فِي كراسة وَاللَّفْظ الرَّائِق فِي مولد خير الْخَلَائق فِي أقل من كراسة
ومنهاج الْأُصُول فِي مِعْرَاج الرَّسُول
وَاللَّفْظ الْمحرم بِفضل العاشور الْمحرم
ومجلس فِي فضل يَوْم عَرَفَة وافتتاح الْقَارئ لصحيح البخارى وَبرد الأكباد