842

Badic

البديع في علم العربية

Editor

د. فتحي أحمد علي الدين

Penerbit

جامعة أم القرى

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٠ هـ

Lokasi Penerbit

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Abbasiyah
الباب التاسع عشر فى الوقف وفيه أربعة فصول
الفصل الأوّل: فى الأسماء
وهى ثلاثة أقسام؛ ظاهرة، ومضمرة، ومبهمة.
القسم الأوّل: الظّاهرة. وفيه فرعان: صحيح، ومعتل.
الفرع الأوّل: فى الصّحيح. ولا يخلو: أن يكون معربا أو مبنيّا، والمعرب.
لا يخلو: أن يكون منصرفا، أو غير منصرف، والمنصرف لا يخلو: أن يكون ما قبل آخره متحرّكا/ أو ساكنا، ولا يخلو كلّ من هذه الأقسام [أن يكون] (١) مهموزا أو غير مهموز، مذكّرا أو مؤنّثا، مفردا أو مثنى أو مجموعا، فحصل من هذا التقسيم سبعة أنواع:
النّوع الأوّل: المنصرف إذا كان ما قبل آخره ساكنا، ولا يخلو أن يكون مرفوعا أو مجرورا أو منصوبا.
أمّا المرفوع: فلك فى الوقف عليه خمسة أوجه.
الأوّل: السّكون، نحو هذا بكر.
الثّانى: الإشمام، (٢) وهو أن تشير بعد الحرف إلى الضّمّة، ويختصّ بالبصير دون الأعمى.

(١) تتمّة يلتئم بها الكلام ويعيّنها ما مرّ من نظائرها.
(٢) ولا يكون في المجرور والمنصوب؛ لأنّ الفتحة من الحلق، والكسرة من وسط الفم؛ فلا يمكن الإشارة لموضعها. وانظر: الإقناع فى القراءات السّبع ٥٠٥ والرّضيّ علي الشافية ٢/ ٢٧٥ - ٢٧٦.

1 / 680