787

Badic

البديع في علم العربية

Editor

د. فتحي أحمد علي الدين

Penerbit

جامعة أم القرى

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٠ هـ

Lokasi Penerbit

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Abbasiyah
وورد الخبر والمراد به الأمر، كقوله تعالى: وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ (١)
وورد الاستفهام والمراد به الأمر كقوله تعالى: فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (٢) أي: انتهوا (٣).
الفرع الثّاني: في الشّرط والجزاء، وفيه فصلان:
الفصل الأوّل: في تعريفه، وذكر حروفه
وهو معنى من معانى الكلام التي انقسم إليها، كالخبر والاستفهام والتّمنّى.
وحرفه الّذى يحصل به الشّرط والجزاء فى الأصل" إن" وحدها، وقد شبّهوا بها أسماء وظروفا.
فالأسماء:" من" و" ما" و" أىّ" و" مهما"،
والظّروف:" أين" و" متى" و" أنّى" و" أيّ حين" و" أينما" و" حيثما" و" إذما" و" إذاما".
فهذه جميعها تعمل عمل" إن"، نحو: إن تذهب أذهب، ومن يخرج أخرج معه، وما يفعل أفعل، وأيّهم يجلس أجلس معه، ومهما تحسن إلىّ أحسن إليك، وأين تكن أكن، ومتى تقم أقم، وأنّى تقعد أقعد، وأيّ حين

(١) ٢٢٨ / البقرة.
(٢) ٩١ / المائدة.
(٣) قال الزّجاج في معاني القرآن وإعرابه ١/ ٢٩٢:" ومعنى" فهل أنتم منتهون" التّحضيض على الانتهاء والتّرك".

1 / 625