688

Badic

البديع في علم العربية

Editor

د. فتحي أحمد علي الدين

Penerbit

جامعة أم القرى

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٠ هـ

Lokasi Penerbit

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Abbasiyah
وقالوا: إذا جاءت الأسماء وفيها المدح والذّمّ، وأصلها ممّا لم يسمّ فاعله، رفعت مفعولها، تقول: عجبت من جنون بالعلم زيد؛ فيصير كالفاعل، وإنّما هو مفعول.
النّوع الرّابع:
في أسماء الأفعال، وفيه فرعان:
الفرع الأوّل: في تعريفها، وهى قسمان: أسماء، وحروف.
أمّا الأسماء فعلى ضربين: متعدّ، وغير متعدّ، والمتعدّي على ضربين:
مفرد، ومضاف.
أمّا المفرد فنحو: رويدك زيدا، ليس للكاف موضع من الإعراب، ويستعمل" رويد" مصدرا، نحو: رويد زيد، وصفة، نحو: ساروا سيرا رويدا، وحالا، نحو: ساروا/ رويدا، ومنه قوله تعالى: فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا" (١)، ومن المفرد: تراك، ومناع، أي: اتركها، وامنعها، قال (٢):
تراكها من إبل تراكها
وأمّا المضاف فنحو: دونك زيدا، وعندك عمرا، أي: الزمه، وحذرك زيدا، وحذارك، أي: احذره.
وأمّا غير المتعدّي: فعلى ضربين أيضا: مفرد، ومضاف:
فالمفرد نحو: صه، ومه، ونزال: أي: اسكت، وانزل.
والمضاف. نحو: مكانك، ووراءك، إذا حذّرته شيئا خلفه وقدّامه.
وأمّا الحروف فعلى ضربين: متعدّ، وغير متعدّ.

(١) ١٧ / الطارق.
(٢) هو طفيل بن يزيد الحارثيّ.
وهو من شواهد سيبويه ١/ ٢٤١ و٣/ ٢٧١، وانظر أيضا: المقتضب ٣/ ٣٦٩ والكامل ٥٨٨ والتّبصرة ٥٩١ والمخصّص ١٧/ ٦٣، ٦٦ وأمالي ابن
الشّجريّ ٢/ ١١١، ١٣٥ والإنصاف ٥٣٧ وابن يعيش ٤/ ٥٠ والخزانة ٥/ ١٦٠، ٢٨٧.

1 / 526