============================================================
173 ساضة المعظم توران شاه ضاق به عن ناظريك الفسيح فساتك الحين إلى عسكر بسو تدييرك بطن الفرخ و كل احابك أودعتهم إلا قتيلا أو أسيرا جريع خسون آلفا لايرى منهم ان كان باباكم بدا راضيا فرب غش قد اتى من نصيح وفتك الله لامثالا لعل عيسى منكم يستريح لأخذ ثار او لنقد سحيع ر ان كنت عولت على عودة (143ب) دار ابن لقمان على حالميا والقيد باق والطواشى صبيح وقال اخرفى المعنى : يا فرني هذه اخت عر فتأعب لا اليه تصير لك فيها دار ابن لقمان قسبر وطواشيك منكر ونكير قلما وسات هذه القصيدة إلى الفرنسيس، وقرأها، تذ كر ما جرى عليه من 12 ضرب الطواشى صبيح، وما قاساه منه، نرجع إلى بلاده، ولم يشوش على آحد من أهل دمياط، انتهى ذلك .
ومن هنا ترجع إلى أخبار الملك المعظم توران شاه .
1 قال أبوشامة : لما حصات هذه النصرة لتوران شاء، ظن أن الوقت قد صا له، فتحول من المتعورة إلى فارسكور، فتعب له هناك برجا من الخشب على شاطىء البحر، وأحضر الأسارى من القرنج ، وضرب أعناقهم بين يديه ؛، ثم شرع يقرب جماعة ممن 18 حضر معه من حصن كيفا، وينعم عليهم بالوظائف السنية؛ وأخذ فى ابعاد مماليك ابيه الملك الصبالح .
وأرسل إلى شجرة الدر زوجة أبيه ، يعدها بكل سوء ، فأرسلت تقول للأ مراء 21 والماليك البحرية: " إن قتلتوا توران شاه ، فعلى رضاكم بالمال" ؛ وأوعدت الماليك (4) باباكم : كذا فى الأصل ، ويعى قداسة ه البابا " أو * الحبر الأعظم " عند الميحيين : (16) فارسكوره: فارسكوره.
(2) شجرة الدر: شجر الدر. اا زوجة : زوجت : (21) قتاةو1 : كذا ف الأصل:
Halaman 283