Babāt fī ʿUlūm al-Qurʾān

Hazim Khanfar d. 1450 AH
5

Babāt fī ʿUlūm al-Qurʾān

بابات في علوم القرآن

Genre-genre

فَالأَوَّلُ: مَا لَا يَتَوَقَّفُ عَلَى سَبَبٍ. وَالثَّانِي: مَا يَنْزِلُ لِحَادِثَةٍ أَوْ سُؤَالٍ. وَيُعْرَفُ سَبَبُ النُّزُولِ بِطَرِيقِ النَّقْلِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَوِ الصَّحَابَةِ. وَقَدْ يَتَكرَّرُ النُّزُولُ لأَكْثَرَ مِنْ سَبَبٍ. وَالعِبْرَةُ فِيهِ: عُمُومُ اللَّفْظِ، لَا خُصُوصُ السَّبَبِ. المَكِّيُّ وَالمَدَنِيُّ وَ(المَكِّيُّ): مَا نَزَلَ قَبْلَ الهِجْرَةِ وَإِنْ كَانَ بِغَيْرِ مَكَّةَ. وَ(المَدَنِيُّ): مَا نَزَلَ بَعْدَ الهِجْرَةِ وَإِنْ كَانَ بَغَيْرِ المَدِينَةِ. وَيُعْرَفُ: ١ - بِنَقْلٍ ثَابِتٍ عَنِ الصَّحَابَةِ. ٢ - فَإِذَا عُدِمَ الخَبْرُ عَنْهُمْ: فَبِنَقْلٍ ثَابِتٍ عَنْ تَابِعِيٍّ مُفَسِّرٍ. ٣ - فَإِذَا عُدِمَ النَّقْلُ عَنْهُ: فَبِاجْتِهَادٍ. وأَوَّلُ آيَةٍ نَزَلَتْ: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾. وَآخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾. الأَحْرُفُ السَّبْعَةُ وَالأَحْرُفُ السَّبْعَةُ: سَبْعُ لُغَاتٍ لِلْمَعْنَى الوَاحِدِ. وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ. وَهِيَ: تَوْقِيفِيَّةٌ. جَمْعُ القُرْآنِ وَحِفْظُهُ وَجَمْعُ القُرْآنِ عَلَى ثَلَاثِ مَرَاحِلَ: ١ - جَمْعٌ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ. ٢ - ثُمَّ جَمْعٌ فِي عَهْدِ الصِّدِّيقِ.

1 / 6