قال رسول الله: أما الأولى فقد أضاءت لي منها قصور الحيرة ومدائن كسرى، والثانية أضاءت لي منها قصور الحمر من أرض الروم، والثالثة أضاءت لي منها قصور صنعاء؛
4
فأبشروا يبلغهم النصر! وأبشروا يبلغهم النصر، وأبشروا يبلغهم النصر.
3
إن هذا لشيء عجاب: جماعة قليلة لم تستطع الدفع بأيديها وأسلحتها فاعتصمت بالخندق تتقي به عدوا أكثر عددا، وأعظم عدة، جماعة قليلة جاهدة يدهمها عدو حاقد محنق قد صمم على أن يستأصلها، وليس لهذه الجماعة ردء على الأرض ولا مدد، وهي تكدح لحفر الخندق، وتكل أيديها، فينزل قائدها يعينها ويواسيها، على حين أحاط بها الخوف
وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا .
وفي هذه المخاوف، وعلى هذه الحال يتحدث هذا القائد بفتح المشرق والمغرب، ما أعظمها دعوى! وما أعجبها أمنية!
كذلك قال الذين رأوا عددا قليلا من الناس يحفر أرضا ليتقي عدوه، ولم يروا ما وراء هذه الأجسام القليلة من معان كثيرة.
قالوا: «ألا تعجبون؟ يحدثكم ويمنيكم، ويعدكم الباطل، يخبركم أنه يبصر من «يثرب» قصور «الحيرة» و«مدائن كسرى»، وأنها تفتح لكم وأنتم تحفرون الخندق ولا تستطيعون أن تبرزوا.»
وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا .
Halaman tidak diketahui