كمقالة للسوء لا أرضاها
يا ببغاء ترفقي لا تسرفي
هل تسمعين وتفقهين مقالي
سيان مدحك أو قلاك فجنبي
صوتا كصوتك أن ينال خيالي
ما كان رأيك بالذي أعنى به
لست الذي يهفو إلى الأبواق
لكن صوتك في كآبة وقعه
قلق فما حظي من الإقلاق
أكر الضياء
Halaman tidak diketahui