4

Atraf Gharaib

أطراف الغرائب والأفراد من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم للإمام الدارقطني

Penyiasat

محمود محمد محمود حسن نصار / السيد يوسف

Penerbit

دار الكتب العلمية

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨م

Lokasi Penerbit

بيروت

(... .) . وَأخْبرنَا أَبُو الْهَيْثَم إِسْمَاعِيل بن سعيد الْجِرْجَانِيّ قَالَ أخبرنَا أَبُو الْقَاسِم حَمْزَة بن يُوسُف السَّهْمِي الْحَافِظ قَالَ فِي مُقَدّمَة سؤالاته: سَأَلت أَبَا الْحسن الدَّارَقُطْنِيّ قلت لَهُ: إِذا قلت لفُلَان لين أيش تُرِيدُ بِهِ؟ . قَالَ: لَا يكون سَاقِطا مَتْرُوك الحَدِيث وَلَكِن يكون مجروحًا بِشَيْء لَا يسْقط عَن الْعَدَالَة. وَسَأَلته عَن من يكون كثير الْخَطَأ؟ . فَقَالَ: إِن ينبهوه عَلَيْهِ وَيرجع عَنهُ فَلَا يسْقط وَإِن لم يرجع سقط. وَأخْبرنَا أَحْمد بن الْحُسَيْن الْبَزَّاز بِبَغْدَاد قَالَ أخبرنَا أَبُو بكر البرقاني الْحَافِظ يَقُول: [سَمِعت] أَبَا الْحسن عَليّ بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ يَقُول: عِكْرِمَة بن عمار عالي وثقة. وَله عَنهُ سُؤَالَات فِي جُزْء ضخم. وقرأت بِخَط أبي بكر أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن (عَاتٍ) البرقاني الْحَافِظ ﵀: سَمِعت أَبَا مُحَمَّد عبد الْغَنِيّ ﵀ وَقد جرى ذكر أبي الْحسن بن عقدَة فَقَالَ: كَانَ حَمْزَة الْكِنَانِي يحدث عَنهُ وَيحسن القَوْل فِيهِ. ثمَّ قَالَ عبد الْغَنِيّ: سَأَلت عَنهُ الدَّارَقُطْنِيّ فَقَالَ: من يحدث فَلَا يحفظ حَدِيثه وَأَبُو الْعَبَّاس كتاب يحفظ الْكثير وَيبعد أَن يكون كَاذِبًا ثمَّ قَالَ: غير أَنه عمل كِتَابه على كتاب البُخَارِيّ فِي الصَّحِيح وروى عَنهُ كل حَدِيث أخرجه البُخَارِيّ عَن سُفْيَان رب بعد إِذْ أضَاف مخرجه على أبي الْعَبَّاس أخرجه عَن رجل يُسَمِّيه / يُونُس بن يزِيد وَهَذَا يُونُس لَا يعرف فِي الدُّنْيَا وَلَا يدر من هُوَ وَمَعَ هَذَا فَمَا فِي هَذِه الْكتب خير وَأفضل من كتاب مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ ﵀. وَأخْبرنَا يحيى بن الْحُسَيْن الْبَغَوِيّ قَالَ أخبرنَا أَبُو بكر أَحْمد بن على الْحَافِظ قَالَ سَأَلت أَبَا نعيم - يَعْنِي أَحْمد بن عبد الله الْأَصْبَهَانِيّ عَن أبي بَحر مُحَمَّد بن الْحسن بن كوثر البربهاري فَقَالَ: كَانَ الدَّارَقُطْنِيّ يَقُول لنا. اقتصروا من حَدِيث أبي بَحر على مَا أحفظ فَقَط عَنْهُم وَهَؤُلَاء أَئِمَّة الحَدِيث فِي الْآفَاق كل من أَخذ عَنهُ علم الحَدِيث وَاقْتَدوا بِهِ. وَلما صنف أَبُو عبد الله الْحَاكِم كِتَابه المرسوم «بِذكر أَئِمَّة الأقطار المزكيين

1 / 46