Atheer Ibn Badis

آثار ابن باديس

Editor

عمار طالبي

Penerbit

دار ومكتبة الشركة الجزائرية

Edisi

الأولى عام ١٣٨٨ هـ

Tahun Penerbitan

١٩٦٨ ميلادية

ـ[آثاَرُ ابْنُ بَادِيسَ]ـ
المؤلف: عبد الحميد محمد بن باديس الصنهاجي (المتوفى: ١٣٥٩هـ)
المحقق: عمار طالبي
الناشر: دار ومكتبة الشركة الجزائرية
الطبعة: الأولى (عام ١٣٨٨ هـ - ١٩٦٨ ميلادية)
عدد الأجزاء: ٤ أجزاء
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

(الإصدار الأول للشاملة ١٤٣١هـ) - أعدّه للمكتبة الشاملة العبد الضعيف الراجي عفو ربه أبو ياسر الجزائري، فلا تنسونا من دعائكم.

Halaman tidak diketahui

الطبعة الأولى
عام ١٣٨٨ هـ - ١٩٦٨ ميلادية
ــ
يشتمل المجلد الأول من هذه الطبعة على مدخل للحياة العقلية والثقافية للمغرب الإسلامي، وعلى حياة ابن باديس وآثاره المتعلقة بالتفسير، وشرح الحديث، ويشتمل المجلد الثاني على المقالات الإجتماعية والتربوية والأخلاقية والدينية والسياسية التي دبجها يراع الشيخ الإمام الأستاذ عبد الحميد ابن باديس.
وقد كلفت دار اليقظة العربية لجنة من كبار علماء دمشق للقيام بتصحيح آثار ابن باديس أثناء طبعها، وذلك حرصا منها على أن يصدر هذا الكتاب الذي له أهمية بالغة في النهضة الإسلامية العربية الحديثة في المغرب الإسلامي سليما من الأخطاء، خاليا من التحريف.

1 / 2

كتاب آثار ابن باديس
المجلد الأول
تفسير وشرح أحاديث
اعداد وتصنيف
الأستاذ عمّار طالبي
بالإشتراك مع الناشر
دار ومكتبة الشركة الجزائرية
للتأليف والترجمة والطباعة والتوزيع والنشر
لأصحابها مرازقة وبوداود وشركائهما الجزائر

1 / 3

طبع هذا الكتاب بموافقة واشراف الناشر
دار ومكتبة الشركة الجزائرية للتأليف والترجمة والطباعة والتوزيع والنشر
لأصحابها مرازقة وبوداود وشركائهما الجزائر
ملتزم الطبع والتوزيع في الأقطار العربية والبلاد الأجنبية
دار اليقظة العربية للتأليف والترجمة والنشر

1 / 4

دار ومكتبة الشركة الجزائرية للتأليف والترجمة والطباعة والتوزيع والنشر
كتاب آثار ابن باديس
المجلد الأول
تفسير وشرح أحاديث
إعداد وتصنيف
الأستاذ عمّار طالبي
بالإشتراك مع
دار ومكتبة الشركة الجزائرية للتأليف والترجمة والطباعة والتوزيع والنشر
الطبعة الأولى
١٣٨٨ هجرية - ١٩٦٨ ميلادية

1 / 5

جميع حقوق الترجمة والطبع والنشر والاقتباس محفوظة للناشر
دار ومكتبة الشركة الجزائرية للتأليف والترجمة والطباعة والتوزيع والنشر

1 / 6

ـ[صورة]ـ
الْعَلاَّمَة ِالثَّائِر ِالإِمَام ِعَبْدُ الْحَمِيدَ بْنُ بَادِيسَ رَائِدُ النَّهْضَةِ الْحَدِيثَةِ بِالْمَغْرِبِ الْعَرَبِيِّ وَقَائِدُ الْحَرَكَةِ الإِصْلاَحِيَّةِ وَمُؤَسِّسُهَا بِالْجَزَائِرِ
ــ

1 / 7

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مقدمة
بقلم المفكر الجزائري مالك بن نبي
... مدير التعليم العالي بالجزائر ...
ــ
عرفت مؤلف هذا الكتاب إبان دراسته في جامعة القاهرة، وكنت أعتبره في جملة أصدقائي ومستمعي من بين طلاب البلدان الإسلامية المختلفة الذين يزورون الندوة التي تعقد في منزلي يوم الجمعة من كل أسبوع.
فحين أقدم هنا لدراسة عن ابن باديس أشعر بلذة مزدوجة.
فما كان أشد إغراء مثل هذا الموضوع في بلد ما يزال من شاهد حياة الشيخ وأثره كثيرًا عددهم، ولكن ما أصعبه من موضوع إذ الحقيقة أنه لا يمكن أن يخلو حكم معاصر على أحداث عهده ورجاله، من نظرة ذاتية، إلا نادرًا.
وأنا نفسي أشعر بشيء من الحرج حين أقدِّم كتابًا يحوي - بالضرورة - أفكارًا وأحداثًا كنت نصيرًا لها أو معارضًا.
غير أن شخصية الشيخ تجمع في طيَّاتها جوانب بلغت من التنوع والغنى مبلغًا يجعل في قدرة الباحث - دومًا - أن يتطرق إلى دراستها من زاوية تحرر الفكر من الظروف العرضية النسبية.

1 / 9

لقد كان ابن باديس مناظرًا مفحمًا، ومربيًا بناَّءً، ومؤمنًا متحمسًا، وصوفيًا والهًا، ومجتهدًا يرجع إلى أصول الإيمان المذهبية، ويفكر في التوفيق بين هذه الأصول توفيقًا عزب عن الأنظار، إبان العصور الأخيرة للتفكير الإسلامي.
وهو كذلك وطني مؤمن تصدَّى عام ١٩٣٦ لزعيم سياسي نشر مقالًا عنوانه: "أنا فرنسا"، فردَّ عليه ردًّا حاميًا قويًاّ.
وعندما انفجرت حوادث قسنطينة الدامية في شهر آب من سنة ١٩٣٤ وحاولت الإدارة أن تعيد الهدوء والاستقرار كان نصيرًا لها، ولكنه لم يقبل هجومًا على الإسلام قام به يهودي منتهكًا حرمة مسجد.
والشعور الوطني المتدفق يغدو لديه فيضًا شعريًا عندما ينظم قصائده التي قُدِّر لها أن تعيد إلى الشعب الجزائري أبعاده الحقيقية في التاريخ الإسلامي، في فترة كان أطفال الجزائر يدرَّسون ويعلَّمون تاريخ "أجدادنا الغاليين".
وفوق ذلك فقد كان ابن باديس مصلحًا اقترن اسمه وأثره بتاريخ هذا البلد في مرحلة سياسية كانت تعده "للثورة"، وفي هذه الكلمة من المعاني أكثر مما تعودنا أن نفهم.
إنه المصلح الذي استعاد موهبة العالم المسلم كما كانت في عصر ابن تومرت بإفريقيا الشمالية.
فقد كان المغرب يعيش على صورةٍ ما حياة فترة العصر الذي وضعت له حدًاّ نهائيًّا دعوة مهدي الأطلس المغربي، وسيف عبد المؤمن.
نحن نعلم أن عصر المرابطين شهد انزلاق الضمير الإسلامي نحو النزعة الفقهية.
فجاء ابن تومرت ارتكاسًا لروح الفقهاء الضيقة، ووضعت دعوته الضمير الإسلامي في شريعة القرآن وطريق السنة.

1 / 10

أما ابن باديس فقد جاء في فترة جددت فيها النزعة الصوفية (المرابطية أو الطرقية) دورة المرابطين.
وهنا موضع الخطورة، ذلك أن الحلقة لم تستأنف بالفقه والرباط، بل بالتميمة والزاوية.
ولم يستطع المصلح الجزائري أن يطمح إلى تأسيس إمبراطورية تحرر الضمير.
لقد تغير الزمان: فالاستعمار والقابلية للاستعمار غيَّرا كل المعطيات في الجزائر كما فعلا ذلك في سائر العالم الإسلامي.
كانت الظروف تقتضي الرجوع في الإصلاح إلى السلف أدراجًا: إذ لم يكن القيام بأي عملٍ في النظام السياسي أو الاجتماعي ممكنًا قبل تحرير الضمائر.
وكل مذهب الإصلاح الجزائري الذي تجده في ابن باديس كان لا بدَّ أن يصدر عن هذه الضرورة أو عن هذه المقتضيات الخاصة.
والمبدأ الأساسي القائل: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ الذي كان أول خطوة في الإصلاح؛ يمكن أن يعتبر- من زاوية مَّا - ترجمة لهذه الضرورة في صيغة مذهبية.
ومن هنا نرى التقلبات التي كان يمكن أن يتعرض لها مبدأ كهذا المبدأ لدى وضعه موضع التطبيق، عندما يجد المرء نفسه - أو يظن - أنه مضطر إلى أن يتنازل للسياسة على حساب كمال المذهب ومتانته.
ونقد الحركة الإصلاحية الجزائرية كله يمكن أن يوجه نحو هذه النقطة.
ولنقل - كي نبقى ضمن موضوعنا -: إننا لم نعمد إلى الحكم على أثر ابن باديس بالمتانة العلمية التي تضع النتائج في أعقاب المقدمات، والمقدمات نفسها في مواجهة قوانين التاريخ، وعلم الاجتماع.

1 / 11

Atheer Ibn Badis | Usul