قال الله تعالى: وشاورهم في الأمر فاذا عزمت فتوكل على الله)(1) الآية. فحث على المشورة وندب اليها وفيها من المصالح ما لا يخفى وما ندم من استشار، كما قيل: لا تحقرن الرأي وهو موافق حكم الصواب إذا أتى من ناقا فالدر وهو أجل شىء يقتنى ما حط قيمته هوان الغائص
والمشورة صناعة شريفة لأنها نفسانية متعلقة بالفكر والقوى، وذلك في غاية الشرف، كما أن حمل الأثقال من الأعمال البدنية البعيدة عن تعلقات النفس وهو في غاية الخساسة وعلى مقدار نفاسته يكون الصواب، فيؤثر مصالحا كثيرة، وكذلك الخطا فيه يؤثر كثيرا من المفاسد والشرور، فكم
Halaman 148
هو عشرةآ ابواب
هو عشرة أبواب
لحروب وهو عشرة
الباب الأول
بة
74
فصل
فصل
الباب الرابع
فصل
14
فصل
الباب الثامن
نصائحه
الباب التاسع
القسم الثاني
الباب الأول
الباب الثاني
فصل
فصلا
8
فصل
فصل
فصل
الباب الرابع
الباب الخامس
الباب السابع
فصل
الباب الثامن
الباب الأول
فصل
فصل
فصل
الباب الثاني
الباب الرابع
الباب السابع
فصل
فصل
فصل
الباب العاشر
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
الباب الأول
الباب الثانى
فصل
فصل
الباب الثالت
فصل
فصل
أمر مشروع
فصل
الباب السابع
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
الباب الثامن
فصل
الباب التاسع
فصل
11
فصل
الباب العاشر
Atar al-Uwal dalam Pengaturan Negara-Negara | Usul